الرياضة

أكرم: سأرحل إذا قالها الجمع العام

رئيس الوداد قال إنه لم يرفض أي طلب للانخراط

قال عبد الإله أكرم، رئيس الوداد الرياضي إن الكثير مما يقال مجانب للحقيقة خصوصا بالنسبة إلى موضوع الانخراط وعلاقة شركاته بالفريق، مضيفا “اتفقنا مع ممثلي الجمهور على وقف المسيرات الاحتجاجية مقابل أن نخفض مبلغ الانخراط، لكنهم نقضوا الاتفاق ما دفعنا أيضا إلى وقف المقترح الأول” . وبخصوص قضية أندرسون قال ” الحساب البنكي للفريق موجود ومادخله بالضبط مليون و50 ألف أورو يعني مليارا و200 مليون ومن كان يملك الدليل على كذبنا فليتقدم إلى وكيل الملك لمقاضاتنا”. وفي ما يلي نص الحوار:

 كيف تقيم الأزمة التي يعيشها الوداد؟
 ما يحدث ليس أزمة كما يروج البعض، بل هناك جهات تحرك بعض الجمهور وليس كله من أجل أن تظل بعيدة في الظل، يمكن أن تكون هناك أخطاء ارتكبت في السابق، لكن التاريخ يشهد أننا قمنا بالكثير من الأمور الإيجابية التي لم تكن إلى وقت من الأوقات متوفرة بالفريق سواء على مستوى اللاعبين والمدربين أو البنية التحتية أو السمعة والتاريخ، إذ هي مجموعة من الأمور التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من أجل إصدار حكم على مرحلة إن كانت ناجحة أم لا.

لكن هناك أزمة نتائج واحتجاجات كبيرة وإحصاء لمجموعة من الأخطاء التي ارتكبت ؟
 كما قلت لك فالأمور يجب النظر إليها من عدة جوانب، لأن التسيير الرياضي بالمغرب في غاية الصعوبة، لأنه مرتبط بشخص المسير، وأنا أقول إذا ما أراد أحد أن يترأس هذا الفريق فمرحبا به وأبوابنا مفتوحة.
أما بالنسبة إلى الأخطاء التي تقول إنها ارتكبت فمرحبا بالمنخرطين إذا عرضوها في الجمع العام، لأنه برلمان الفريق.

يقولون إن هذا البرلمان مكون فقط من مقربين منك؟
 هل سبق لنا أن رفضنا أي منخرط تقدم للانخراط، وهل سبق لنا أن منعنا أحدا من أن يقدم مقترحاته، إذا كانوا يبحثون عن أخطاء فقط لإظهار أننا مخطئون فلا بأس.

 لم تمنعوا المنخرطين لكنكم رفضتم خفض مبلغ الانخراط؟
 اتفقنا مع ممثلي الجمهور على وقف المسيرات الاحتجاجية مقابل أن نخفض مبلغ الانخراط، لكنهم نقضوا الاتفاق ما دفعنا أيضا إلى وقف المقترح الأول، هكذا كان الأمر، أما الوداد فملك لجمهوره ولا أحد يستطيع أن يبعده عنه، هذا واقع.

 واستغلال شركاتك؟
 يجب أن يفهم الكل أن هناك أزمة اقتصادية، والشركات لم تعد تؤدي ما بذمتها للفريق والدليل أن الوداد ينتظر سداد مليار من شركات كبرى لا داعي إلى ذكر أسمائها، ولذلك فوكالة أسفاري تقدم خدمات مؤجلة الدفع عن سنة وسنتين للفريق، دون أي ربح وإلا فإن الكثير من الرحلات الإفريقية كادت تلغى، في رحلة الموزمبيق أدينا 68 مليونا للتذاكر فقط، لأن الرحلة دامت أكثر من 20 ساعة بين مجموعة من المطارات، ومن هنا أقول إذا كان هناك من يقبل مثل هذه المعاملة فليتفضل وسنكون سعداء بذلك.

 وقضية أندرسون؟
 الحساب البنكي للفريق موجود وما دخله بالضبط مليون و50 ألف أورو، يعني مليارا و200 مليون ومن كان يملك الدليل على كذبنا فليتقدم إلى وكيل الملك لمقاضاتنا.

 لماذا ترفض الرحيل؟
 إذا قالها الجمع العام يوم 31 يوليوز سأرحل بدون أي كلمة، وسأمنحهم 15 يوما لتحديد موعد الجمع الاستثنائي بحثا عن رئيس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق