الرياضة

الوداد : حصيلة سبع سنوات… تذبذب محلي وحظ عاثر قاريا

الفريق نافس على البطولة في خمس مناسبات وانهزم في نهائيين عربيين وواحد قاري

عرفت نتائج الوداد الرياضي في البطولة الوطنية في السنوات السبع الأخيرة التي ترأس فيها عبد الإله أكرم المكتب المسير، نوعا من الاستقرار، إذ أن الفريق الأحمر ظل ينافس منذ موسم 2006/2007 على البطولة الوطنية، باستثناء موسم 2007/2008، الذي عانى فيه الفريق وأنهاه في الرتبة الثامنة.
ويعتبر موسم 2009/2010، الأفضل للفريق الأحمر، إذ حقق فيه الفريق لقب الدوري بعدما جمع 54 نقطة وهو أعلى عدد نقاط جمعها في سبع سنوات من رئاسة أكرم له ، إذ حصدها من 15 انتصارا و9 تعادلات ولم ينهزم سوى في 6 مباريات.
في سبع سنوات الأخيرة ظل الفريق يترنح بين الرتبة الثالثة (مرتين) والرابعة (ثلاث مرات)، دون أن يتجاوز عدد نقاطه سقف 51 نقطة، في حين نافس على لقب البطولة حتى الشطر الأخير من الموسم، لينكمش في المباريات الأخيرة فاسحا المجال لفرق أخرى للتتويج باللقب.
في كأس العرش، وصل الفريق الأحمر في سنوات رئاسة أكرم إلى الأدوار المتقدمة دون أن يتمكن من الفوز بلقب واحد، إذ وصل إلى نصف النهائي ثلاث مرات ( 2007 و2011 و2012) ودور الربع مرة واحدة (2009) فيما أقصي من دور سدس عشر مرة واحدة  في 2008 ودور 32 مرة في 2010.
قاريا، عرفت نتائج الوداد تذبذبا إذ خرج الفريق من دور السدس عشر في أول مشاركة له في عصبة الأبطال الأفريقية في عهد الرئيس أكرم في 2007، حين انهزم أمام أسيك أبيدجان بهدفين لصفر في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ليدخل غمار كأس الكونفدرالية الإفريقية، الذي خرج منه هو الآخر في أول مباراة أمام الإسماعيلي المصري بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر في مجموع المباراتين.
في سنة 2008، سيعرف الفريق الأحمر موسما ناجحا حين وصل إلى المباراة النهائية لكأس الأندية العربية بعد مسار تجاوز فيه أندية قوية، لينهزم في المباراة النهائية أمام وفاق سطيف الجزائري بهدفين لصفر.
في 2009 سيستمر غياب الوداد عن الساحة الإفريقية، قابله تألق على المستوى العربي، إذ وصل للمرة الثانية على التوالي للمباراة النهائية، غير أنه انهزم من جديد أمام الترجي التونسي بهدفين لواحد. وكان على الجمهور الودادي الانتظار حتى 2011، ليجد فريقه يصارع على لقب عصبة الأبطال الإفريقية ويصل إلى المباراة النهائية بعد أن تجاوز فرقا إفريقية عتيدة، ليجد نفسه من جديد أمام الترجي الذي قضى على أحلامه بفوزه عليه بهدف لصفر.
في الموسم الماضي لم يتمكن الوداد من تجاوز دور المجموعات من كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما تذيل مجموعة ضمت الملعـــب ودجولـــيـــبـــــا الماليـــيــن، وليوبـارد الكـــونـغـــولي، ليغادر المنافسات بطريقــة مفاجئة بعدما لعــب النهائـــي الموسم ما قبله.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق