fbpx
مجتمع

تعاونية سوق الخشب بالقريعة تستنكر تسييس الملف

أكدت أن من يدافع عن بقاء السوق في مكانه الحالي يدافع عن مصالحه الشخصية

اتهم مكتب تعاونية النور لتجار وحرفيي سوق الخشب بالقريعة رئيس مقاطعة الفداء بعرقلة حل ملفهم عبر برمجة مساحة خضراء مكان السوق الذي يمارسون فيه أنشطتهم التجارية. وأكد رضوان نظام عضو مكتب التعاونية خلال ندوة صحافية الجمعة الماضي بالدار البيضاء أن هدف التعاونية الابتعاد عن السياسية والاشتغال في إطار واضح بعيدا عن كل تسييس للملف.
وأضاف المصدر ذاته أن مشروع تأسيس التجار لتعاونية يهدف إلى إيجاد حل شامل ودائم للمشاكل التي يتخبطون فيها داخل السوق، معتبرا أنهم أصبحوا تحت طائلة الأحكام القضائية وبعض المواقف السياسية التي أصبحت تريد جر السوق لأمور «نحن كتجار وحرفيين بعيدون عنها كل البعد».
وأشار المصدر ذاته أن مكتب التعاونية وتجار سوق الخشب الجديد متشبثون بحقهم الكامل في إيجاد تسوية عادلة لمشكل السوق في سياق مواكبة التطورات الكبرى التي يعرفها المغرب، وخصوصا مدينة الدار البيضاء التي تعد قطبا ماليا واقتصاديا هاما للمغرب. وأضاف المصدر ذاته أن التجار يهدفون إلى عصرنة وتحديث عملهم داخل السوق عبر فتح قنوات الحوار مع الأطراف المعنية به من سلطات محلية وأصحاب الأرض.
وأكد المصدر ذاته أن التجار الممثلين داخل التعاونية ليس لديهم مشكل في مغادرة الموقع الحالي لسوق الخشب شريطة الانتقال إلى سوق جديد يمتلك خلاله التجار محلاتهم بشكل كامل، لأنهم ليس لديهم الثقة في الحلول الترقيعية التي تقترح نقل التجار إلى قطعة أرضية تابعة للمقاطعة أو للدولة.
ودعا المصدر ذاته الهيآت المنتخبة والسلطات المحلية والفاعلين الاقتصاديين إلى مواكبة مشروع التعاونية الهادف إلى الرقي بالسوق، معتبرا أن الاختلاف الجوهري بين أعضاء التعاونية التي تضم 130 تاجرا من أصل 187 تاجرا  يكمن في دفاع التعاونية كإطار قانوني يتيح إمكانيات تفاوضية أكبر عن المصالح الكبرى للتجار مع عدم رفض قرار الترحيل بالشروط التي يراها التجار مناسبة لطبيعة نشاطهم المهني.
وشدد على أن من يدافع عن بقاء السوق في مكانه الحالي يدافع عن مصالحه الشخصية، ولا يدافع عن مصالح التجار العاملين داخل السوق الذين أصبحوا يعانون من مشاكل الاكتظاظ وصعوبة دخول وسائل النقل إلى داخله لتحميل أو تفريغ البضائع، مضيفا أن كثيرا من التجار خاصة من غير باعة الخشب الذين يملكون محلات تجارية هم من يعارض مسألة انتقال السوق إلى مكان آخر خوفا على تدني أنشطتهم التجارية.
إلى ذلك، نفى سعيد حسبان رئيس مقاطعة الفداء، أن تكون له علاقة بتسييس الملف، موضحا أن التعاونية بتهميشها للمقاطعة ومجلس المدينة هي من تريد تسييس هذا الملف ذي الطبيعة الاجتماعية.
وقال حسبان في تصريح لـ»الصباح» «نحن مع حل جذري للتجار وضد تسييس الملف، ولذلك وجهنا ملتمسا لمجلس المدينة لتوحيد الرؤية بين الجمعية والتعاونية».
وأشار المصدر ذاته إلى أن المقاطعة برمجت مساحة خضراء مكان السوق الحالي، بعد رحيل التجار، واستلام صاحب الأرض لها، مضيفا أن هذا الحل يخدم المصلحة العامة لسكان المقاطعة.    

إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى