fbpx
وطنية

“البيجيدي” يحسم في سيناريوهات ما بعد انسحاب الاستقلال

الأمانة العامة تحدد نهاية الأسبوع الجاري تاريخ  الدورة الاستثنائية  للمجلس الوطني

قال عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن الحسم في السيناريو الممكن بعد خروج الاستقلال من الحكومة بيد المجلس الوطني الاستثنائي الذي سيتحدد تاريخ انعقاده السبت المقبل إثر اجتماع الأمانة العامة للحزب.  وأضاف، في حديث مع “الصباح”، أن كل الخيارات ممكنة،  على رأسها دخول التجمع الوطني للأحرار إلى الحكومة لتعويض الاستقلال. وأوضح أن البدء في المفاوضات من أجل تشكيل فريق حكومي جديد لن يتم إلا بعد التأشيرة النهائية على قبول استقالة الوزراء المعنيين من قبل السلطات العليا  في البلاد انسجاما مع مقتضيات الفصل 47 من الدستور.
وفي السياق ذاته، قالت مصادر مقربة من التجمع الوطني للأحرار، إن المفاوضات الرسمية بين قيادتي العدالة والتنمية والأحرار لم تبدأ بعد، لكن هناك “تفاهمات” تجري هنا وهناك، مضيفا أن الأحرار يرفض أن يعطي الانطباع أنه يقبل الدخول في الحكومة بأي ثمن، رغم استعداده لذلك.
وأبرزت المصادر نفسها أن غالبية الأحرار يؤيدون عودة الحزب إلى الحكومة، على اعتبار أن موقعه الطبيعي في الحكومة، وليس خارجها.
واستحضرت المصادر الانتقادات التي وُجهت إلى قيادة الحزب من قبل عدد من المناضلين إبان إعلان القيادة عن قرار الخروج إلى المعارضة بعد الإعلان عن فوز العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية الماضية، وتعيين بنكيران رئيسا للحكومة، إذا اعتبروا أن القرار لم يخضع إلى التداول داخل أجهزة الحزب.
ويعتبر الأحرار أكبر مرشح لتعويض الاستقلال الخارج من الحكومة، على اعتبار أنه حصل على 52 مقعدا في الانتخابات التشريعية الماضية، وأصبح يتوفر اليوم على 54 نائبا برلمانيا،  بعد فوزه بمقعدين في الانتخابات الجزئية.
إلى ذلك، ذكرت مصادر”الصباح” أن  الخلافات الشديدة التي طبعت علاقة “البيجيدي” والأحرار، والتي وصلت ذروتها بعد تفجر قضية العلاوات التي كان يستفيد منها مزوار، حينما كان على رأس وزارة الاقتصاد والمالية، أصبحت في تعداد الماضي، وأن الحزبين مستعدان لطي هذه الصفحة بما تمليه الظرفية الحالية والمصلحة العامة.
 جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق