fbpx
وطنية

جمعيات ونقابات بمولاي رشيد تطالب مندوب الصحة بالرحيل

طالبت ثلاثة مركزيات نقابية وأكثر من سبع جمعيات من المجتمع المدني مندوب وزارة الصحة بعمالة مولاي رشيد سيدي عثمان بالرحيل العاجل وتعويضه بمسؤول جديد، مهددة بتصعيد خطير في المنطقة في حال استمرار السلطات الإدارية ووزارة الصحة في تهميش مطالبهم، وملحة على طلب لجنة مركزية للتفتيش وتقصي الحقائق على غرار ما شهده مستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي ومستشفى دار بوعزة.
وقالت جمعيات في رسالة نارية إلى عمالة مقاطعات سيدي عثمان ومولاي رشيد، ما مفاده إن السيل بلغ الزبى من المسؤول الإقليمي لوزارة الصحة الذي يتعامل باستخفاف مع هيآت المجتمع المدني، ومنعها المستمر من القيام بدورها الجمعوي والصحي والبيئي، ضدا على مقتضيات الدستور التي أعطت مكانة وازنة للمجتمع المدني ودوره في التنمية الثقافية والتربوية والفنية والاجتماعية والصحية والبيئية والشبابية.
وأكدت الجمعيات، أنه ضدا على الدستور، يستمر المندوب في أسلوب السخرية والاستهزاء من فعاليات المجتمع المدني بشتى الطرق، وآخر تقليعاته رده على جمعية يد الخير للتضامن والتعاون والتنمية والتوعية بموافاته بمجموعة من الوثائق وهو ما حصل بالفعل، قبل أن يفاجئها أن الموافقة على طلب تنظيم قافلة طبية يقتضي اطلاع وزير الصحة، واعتبرت الجمعيات هذا السلوك سخافة ودعابة غير مريحة، موجهين له السؤال “ماهو دورك كمندوب لوزارة الصحة بالمنطقة؟
وأين تقريب الادار ة من المواطن يامندوب الوزارة؟”.
من جهتها، سطرت النقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش) والنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام والنقابة الوطنية للصحة (ك.د.ش) برنامجا نضاليا تصعيديا ضد المندوب الإقليمي، احتجاجا على سوء التدبير وغياب مفهوم بترشيد الموارد البشرية. وقالت النقابات الثلاث إن المسؤول الإقليمي تنصل من جميع الالتزامات التي أدرجت في اجتماع 9 أبريل الماضي وحضره المندوب وتابعه المدير الجهوي.
ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق