fbpx
حوادث

اتهام مقاول بمراكش بالنصب على أجنبية

اتهمته بالاستيلاء على مبلغ مالي يقدر بأربعة ملايير

أرجأت المحكمة الابتدائية بمراكش الأربعاء الماضي النظر في قضية اتهام مواطنة فرنسية لمقاول بمراكش بالنصب،
 إلى الخميس المقبل، للاستماع إلى دفوعات دفاع المتهم.

تقدمت» د ف» أجنبية من جنسية فرنسية أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش بشكاية عن طريق دفاعها، مفادها أن زوجها الهالك «أ.ب» تعرض لعملية نصب واحتيال من قبل مقاول بمراكش، موضحة أن هذا الأخير استولى على مبلغ مالي لا يقل على أربعة ملايير سنتيم ونصف مليار، مفيدة أنها وزوجها خلال سنة 2007 اتفقا مع المشتكى به على بناء قصر للضيافة بنسبة 50 في المائة لكل واحد من الطرفين، وأنه تم تكليف شركة الأخير لبناء القصر المذكور.
 وأضافت المشتكية أن المشتكى به يملك أرضا عارية في اسم شركته، وتم الاتفاق على تفويتها لزوجها في إطار بيع عقار في طور الإنجاز واحتفظ المشتكى به بواسطة اسم مستعار ب 50 في المائة من المشروع في اسم صهرته أم زوجته، وتم تخفيض تلك النسبة إلى 25 في المائة بعدما توصل بمبالغ مالية إضافية تفوق ما كان محددا في العقد، وبدأ في استغلال مبالغ الأشغال والبناء مند سنة 2007، بالرغم من أن القانون 44/00 المتعلق ببيع العقارات في طور الإنجاز لا يسمح بذلك، وأن استمر في تحصيل تسبيقات مالية، دون أن تظهر أو تنعكس على أرض الواقع، كما أنه لم يلتزم بإتمام أشغال البناء وفق ماسبق وأن حدد في العقد، مضيفة أنه توصل بجميع المبالغ المالية المتفق عليها في العقد والمحددة في مبلغ 30.105.000 درهم، مؤكدة أنه توصل بمبالغ مالية إضافية تجاوزت بكثير المبلغ المتفق عليه والتي بلغ مجموعها ما يزيد عن 45.000.000 درهم وأنه توقف عن إتمام المشروع، كما أنه منعها من ولوج ورش البناء وأغلق المشروع وسرح العمال. وأكدت أنها تضررت مما أسمته تصرفات وتلاعبات المشتكى به متهمة إياه باستغلال ثقتها.
وفي السياق ذاته اتهمت الشكاية المقاول المذكور بممارسة الضغط على المشتكية وزوجها للحصول على تسبيقات مالية، يتفنن في الإجهاز عليها، دون أن يعكس ذلك على أرض الواقع .وفي غضون سنة 2010 تبرز الشكاية وبإيعاز من المشتكى به وبتعاون مع « موثقة» أرغما المشتكية وزوجها على التوقيع على وعد بيع العقار في طور البناء، وحيث أن الهدف من العقد المذكور هو اختزال الأخطاء وتمرير ما تم ارتكابه من أخطاء من سنة 2007 في حق المشتكية .

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق