fbpx
حوادث

التغرير بقاصرين بطانطان وهتك عرضهما

الاعتداء الجنسي وقع داخل حمام والشرطة أوقفت المتهم

تعرض، أخيرا، بطانطان، طفل يبلغ من العمر 11 سنة للتغرير من قبل أحد المستخدمين داخل حمام، إذ استدرجه إلى داخل الغرفة التي يبيت فيها وهتك عرضه بالعنف.

واستنادا إلى مصادر «الصباح»، فإن الضحية (ح.ح) تلميذ يتحدر من مدينة الجديدة، في حين يبلغ الجاني (م.س.ن) الثلاثينات من العمر. كما تمكنت عناصر الشرطة القضائية من إيقاف (م.س.ن) بعد أن تقدمت أم التلميذ بشكاية مكتوبة لمصالح الأمن تؤكد فيها أن ابنها كشف لها أنه يحس بألم شديد في دبره، وأن مستخدما بالحمام المذكور هو من سبب له ذلك. وأضافت المصادر ذاتها أن الجاني اعترف أثناء التحقيق معه أنه هتك عرض القاصر داخل غرفته مرتين، وكان يقدم للضحية بعض الدريهمات مقابل التزامه الصمت. وفي نهاية التحقيق، أحالت الضابطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية لأمن طانطان الجاني على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بأكادير.
وفي حادث مماثل، خلال الأسبوع نفسه، تقدمت جدة تلميذة بشكاية لدى مصالح الأمن بسبب غياب حفيدتها عن المنزل لمدة يومين بعد أن غادرته متوجهة إلى المدرسة، غير أنها رجعت في اليوم الثالث واصطحبتها جدتها إلى مستشفى الحسن الثاني بطانطان، حيث سُلمت لها شهادة طبية تثبت نسبة العجز في ثمانية أيام بعد فحصها من قبل الطبيبة المختصة وتأكدها أنها تعرض للاغتصاب وافتضاض بكارتها. وذكر مصدر مقرب أن الضحية (س.ف) البالغة من العمر 16 سنة، اعترفت لعناصر الشرطة القضائية أن المدعو (ف.ش) اعترض سبيلها تحت طائلة التهديد واستدرجها إلى منزل أحد أصدقائه ومارس عليها الجنس المفضي إلى افتضاض بكارتها، ما جعل عناصر الشرطة تلقي القبض، على وجه السرعة، على المتهم برفقة زميلين له. وأضاف المصدر ذاته أن المتهم (ف.ش) اعترف بالمنسوب إليه، غير أنه أكد على استدراج الضحية إلى منزل في ملكية شقيقين (م.ت) و(م.ت) ومارس عليها الجنس برضاها الكامل. وفي نهاية التحقيق، أُحيل المتهم (ف.ش) على استئنافية أكادير فيما أُفرج عن الشقيقين في انتظار متابعتهما لدى المحكمة الابتدائية بطانطان بتهمة إعداد منزل للدعارة.
وأمام الازدياد الملحوظ لظاهرة الاعتداءات الجنسية على الأطفال، طالبت جمعية «ما تقيش ولدي» بتشديد العقوبات على مرتكبي جرائم هتك عرض الأطفال الأبرياء ودعت إلى تفعيل مقتضيات القانون الجنائي المغربي خاصة الفصل 485 الذي يؤكد إنزال العقوبة من عشر سنوات إلى عشرين سنة سجنا في حق مغتصب الطفل أقل من 12 سنة. وأوضحت رئيسة الجمعية نجية أديب أن حملة جمعيتها التوعوية موجهة إلى أطفال المدارس الابتدائية وما قبل الابتدائي وأولياء الأطفال والمدرسين، داعية الآباء إلى فتح باب الحوار بين الآباء والقائمين على تعليمهم، و بين الآباء وأبنائهم من أجل الوقاية من وقوع ضحايا اعتداءات لفاقدي ضمير حي يتجرؤون على خدش براءة أطفال في عمر الزهور، مستغلين جهلهم وصغر سنهم.

إبراهيم أكنفار (طانطان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى