fbpx
حوادث

ضحايا جدد لموثق بالبيضاء استحوذ على أموال زبنائه

من بينهم شخص باع عقارا لابن زعيم نقابي بحوالي مليار سنتيم وآخرون لم يؤد المستحقات الضريبية عنهم

ظهر ضحايا جدد لموثق بالبيضاء كان اعتقل، في وقت سابق، بعد أن استحوذ على مبالغ مالية قدرت بحوالي 600 مليون سنتيم. وعلمت الصباح أن بعضهم تقدم بشكايات في مواجهته أمام وكيل الملك والوكيل العام للملك.
وكشفت مصادر مطلعة لـ»الصباح» أن من بين ضحايا الموثق شخص باع عقارا موضوع الرسم العقاري عدد c/13239  لابن زعيم نقابي شهير بمبلغ مليار سنتيم، وبعد إبرام عقد البيع احتفظ الموثق بـ 170 مليون سنتيم من أجل أداء الواجبات الضريبية المختلفة.
وقال الضحية إن الموثق التزم بأداء المستحقات الضريبية غير أنه توصل بعد ذلك بإشعار صادر عن المديرية الجهوية للضرائب بعين الشق تطالبه فيه بأداء الضرائب المستحقة عليه، فوجه رسالة إنذارية للموثق عن طريق مفوض قضائي، غير أنه رفض التوصل بها.
واتجه الضحية إلى مكتب الموثق، وطلب منه أن يسوي مشاكله الضريبية التي فرضت عنها ذعائر نتيجة التأخير في تسديدها ما تسبب في إضافة مبلغ قارب الثلاثين مليون سنتيم، غير أنه رفض بداعي أنه يعاني من ضائقة مالية.
واعتبر الضحية، حسب شكاية دفاعه إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أن الموثق ارتكب جريمة نصب كما أنه خان الأمانة وطالب باتخاذ الإجراءات اللازمة في حقه.       
وظهر ضحية ثان للموثق أكد أنه استولى على مبلغ مالي يخصه يقدر ب 265 مليون سنتيم، يعد محصول بيع أرض فلاحية، مضيفا أن الموثق حاز جميع مبالغ البيع من المشترين عن طريق شيك، غير أنه سلمه جزءا منها واحتفظ بالباقي من أجل أداء الواجبات الضريبية، والحال، يقول الضحية، أن الأرض فلاحية ولا تتوفر على أي سجل ضريبي، باستثناء ضريبة الربح العقاري.
والضحية الثالثة زبونة كلفت الموثق بتسوية مشكلها مع مكتر، فتسلم منه مليون درهم، غير أنه لم يسلمها سوى خمسين مليون سنتيم، واحتفظ بالباقي ما تسبب في عدة مشاكل.
ولم تستبعد مصادر «الصباح» أن يظهر ضحايا آخرون، لينضافوا إلى قائمة الضحايا الذين استحوذ الموثق على مبالغ مالية مهمة تخصهم.

التزام
قال الضحية إن الموثق التزم بأداء المستحقات الضريبية غير أنه توصل بعد ذلك بإشعار صادر عن المديرية الجهوية للضرائب بعين الشق تطالبه فيه بأداء الضرائب المستحقة عليه، فوجه رسالة إنذارية للموثق عن طريق مفوض قضائي، غير أنه رفض التوصل بها.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى