fbpx
الأولى

مشاريع ملكية تغرق في وحل الصراعات

نائب عمدة سلا يقصف مدير تهيئة ضفتي أبي رقراق من جديد

واصل عبد اللطيف سودو، النائب الأول لعمدة سلا، المنتمي إلى العدالة والتنمية، هجومه، بالحجة والدليل، على تقاعس مدير وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق، محملا إياه مسؤولية عدم إتمام وإنجاز مشاريع دشنها جلالة الملك.
وردا على سعيد زارو، مدير وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق، قال سودو، الذي تجرد من انتمائه السياسي، ومن صفته التي يشغلها بمجلس سلا، إن “الإنارة العمومية من أهم الأمور التي يجب أن تتوفر عليها الطرق التي تتم تهيئتها، لكن في مقطع الباركواي الثاني، الذي هيأته وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق، لم تحترم المعايير التقنية”.
وطرح سودو، في خروج إعلامي جديد له، سؤالا على مدير الوكالة نفسها، الذي اتهمه بالانخراط في حملة انتخابية: لماذا المسافة بين عمودين بمصباحين هي ثلاث مرات مما هو مطلوب؟ ولماذا بعد كل عمود، نجد عمودين، لم يتم وضعهما؟
وكشف المصدر نفسه عن أحد المشاريع التي لم تنجزها وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق بسلا، والملتزم بها في اتفاقية برنامج التنمية الحضرية لمنطقة تهيئة ضفتي أبي رقراق 2014-2018، هي طريق التهيئة VP 2-4، الموجودة بتراب مقاطعة بطانة، الممتدة من شارع الوطاسيين قرب ثانوية النجد إلى أقواس بطانة والتي تمر بجانب حي الخندق ووراء مقبرة سيدي بلعباس.
وقال سودو، “أنا لست حاكم سلا، أنا منتخب بمدينتي بتزكية من حزبي وتصويت من السكان الذين نمثلهم ونشتغل لفائدتهم”.
وأضاف “أفتخر بأني نائب عمدة من رجالات الدولة، الأخ جامع المعتصم، والذي يشتغل بمنهج تشاركي وتفويض حقيقي لكل نوابه، ويملك من الرزانة والحكمة ونكران الذات ما جعله يقدم الكثير في صمت ودون شوشرة”.
وقال المصدر نفسه، إن ملف وكالة أبي رقراق تؤطره اتفاقية واضحة، وهناك لجنة تتبع يرأسها الوالي، هي المخولة وفق المادة الخامسة لمتابعة مدى تنفيذ المشاريع.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى