fbpx
الصباح الفني

مكوار: المسرح عشقي الأول

يواصل الفنان الصديق مكوار التوقيع على حضور وازن في العديد من الأعمال التلفزيونية خلال الموسم الرمضاني المقبل في أكثر من دور. يكشف مكوار عن جوانب من مشاركاته الفنية، كما يتحدث عن علاقته بالمسرح وأشياء أخرى تجدونها في هذه الدردشة.

تدخل الموسم الرمضاني من خلال أكثر من دور تلفزيوني، هل تعتبر هذا نوعا من الإنصاف المتأخر لمسارك؟
ربما، لكن المهم هو أن يكون بعض الإنصاف حتى ولو كان متأخرا، وأن يعرف الممثل كيف يستغل الفرص التي تتاح له، ليثبت كفاءته وجدارته بالمسؤولية التي أنيطت به، خاصة إذا كانت هذه الفرص تعبيرا عن ثقة من قبيل مخرجين وثقوا بي ومنحوني إمكانية الظهور في أدوار رئيسية أعادتني إلى الواجهة، وكانت حافزا لي لتطوير أدائي واستثمار تجربتي المسرحي للتوقيع على حضور مغاير، خاصة من خلال مسلسلي “ياقوت وعنبر”و”شهادة ميلاد” اللذين عرضا خلال الموسم الرمضاني الماضي.

ما هي الأعمال التي ستكون حاضرا فيها قريبا؟
انتهيت من تصوير دوري في مسلسل “السر المدفون” للمخرج أمين مونا، الذي سبق أن تعاملت معه في مسلسل “لوزين”، وأجسد في العمل الجديد دورا مختلفا عن أدوار الشر التي ظلت ملازمة لي طيلة سنوات، إذ سأبدو (ضاحكا) هذه المرة طيبا، وأقترب من شخصيتي في الواقع، وهذا تحد بالنسبة إلي. كما سأكون حاضرا من خلال الجزء الثاني لمسلسل “الماضي لا يموت” للمخرج هشام الجباري، وحاضرا آخر في مسلسل بلجيكي بعنوان “الأرض” للمخرج ماتيو كارلمان سيعرض ضمن باقة “نيتفليكس”.

الملاحظ أن هناك فجوة تفصل الفنانين المسرحيين عن الظهور التلفزيوني والسينمائي .. ما سبب ذلك؟
المفروض ألا تكون هذه الفجوة، لأن التمرس على الأداء المسرحي يمنح الممثل طاقة وقدرة على الحضور القوي، لا توجد في بقية المجالات الأخرى، لكن ربما هناك تخوف من بعض المخرجين من أن لا يتأقلم الممثل المسرحي مع الأداء التلفزيوني والسينمائي اللذين يتطلبان أداء مختلفا، وهذا يتوقف على طبيعة الممثل واستعداده لأن يبدو أكثر مرونة مع الأدوار التي تمنح له.

ظللت حريصا على وفائك للمسرح.. ما سر ذلك؟
المسرح يظل عشقي الأول الذي تشربت منه حب الفن، خاصة عندما أتيحت لي فرصة الاشتغال مبكرا إلى جانب فنانين كبار في هذا المجال مثل الراحل محمد سعيد عفيفي والطيب الصديقي ومحمد مفتاح وغيرهم، كما أن تكويني المسرحي سواء في المعهد البلدي للبيضاء أو كلية الآداب ابن امسيك، جعلني أسعى دائما إلى استثمار الجانب النظري من أجل اقتحام عوالم فنية جديدة، أمارس فيها التجريب المسرحي تأليفا وتشخيصا وإخراجا.

أجرى الحوار: عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى