من تعارف بريء إلى علاقة جنسمثلية كاملة ندى اسم مستعار لمراهقة جميلة و"سيكسي"، لم تجد حرجا في أن تحكي ل"الصباح" قصتها مع الجنس عبر الأنترنت. تقول ندى "بدأت علاقتي مع الأنترنت من خلال الحاسوب الشخصي لإحدى زميلاتي في الدراسة، والتي كانت تدعوني إلى منزلها لنراجع معا ونحفظ الدروس، لنجد أنفسنا بعد مرور خاطف على الكتب المدرسية، نبحر عبر الأنترنت إلى مواقع الدردشة والتعارف التي تتيح لنا مجالا واسعا من الحرية في التعبير والكلام والتصريح بما يجول في خاطرنا مع الحفاظ على سرية هويتنا، حتى أصبحنا مدمنات على الأمر على حساب تفوقنا الدراسي". التعارف الذي بدأ بريئا بأسئلة حول الاسم والهوايات والمستوى الدراسي والسن...، تحول بعد ذلك إلى إدمان على الكلمات الجنسية والتعابير المهيجة بين الشابتين وشريكهما الافتراضي اللذين كانتا تتناوبان في التعليق على كلماته على أساس أنهما شخص واحد. تقول ندى: "كنا نجد لذة عارمة في الحديث معه بتلك الطريقة التي كانت تهيج أحاسيسنا وتثير رغباتنا الجنسية الدفينة. في البداية، تحفظنا في التجاوب مع طلباته وأسئلته الحساسة، قبل أن ندخل اللعبة على سبيل التسلية. لكن الغريب في الأمر أن اللعبة استهوتنا كثيرا وذهبنا فيها بعيدا". بالنسبة إلى والدة ندى، فهي مطمئنة عليها، لأنها في منزل صديقتها تساعدان بعضهما البعض في التمارين والحفظ. أما والد صديقتها فيعتقد أنه فعل خيرا حين اشترى لابنته حاسوبا وأدخل خط الأنترنت لتتمكن من الإبحار في مواقع التربية والمعرفة، فذلك بالنسبة إليه أفضل من الدروس الخصوصية. لم يدر في خلده لحظة أن المواقع التي تبحر فيها ابنته هي مواقع تمنح اللذة الحسية ولا علاقة لها بمعرفة أو ثقافة من بعيد أو قريب. تواصل ندى الحكي وتقول "أصبحت أنا وصديقتي نبادر أحيانا إلى فتح المجال أمام الأصدقاء الافتراضيين لتبادل مثل تلك الأحاديث، ولم نعد تكتفي بصديقنا السابق. بل إن الأمر كان يصل بنا أحيانا إلى ملامسة بعضنا البعض من شدة التهييج الذي كنا نحسه، إلى أن تطور الأمر إلى ممارسة جنسمثلية بيني وبين صديقتي بعد كل نقاش ساخن مع أحد أصدقاء الشات". ابنة تصطاد أصدقاء والدها عبر الفيسبوك فوجئ عبد العالي حين أسر له صديقه أحمد أنه على علاقة مع ابنته المراهقة عبر الأنترنت. وكانت الأمور بينهما ستصل إلى الأسوأ لولا تدخل عدد من الأصدقاء الآخرين الذين أقنعوا عبد العالي بضرورة مناقشة ابنته وديا أو عرضها على أخصائي نفسي، بعد أن أكدوا له أن ابنته أقامت علاقات إلكترونية مع جميع أصدقاء والدها الذين "اصطادتهم" من خلال موقع "الفايسبوك" الاجتماعي، وقدمت نفسها إليهم باسم مستعار، قبل أن تكشف عن شخصيتها الحقيقية لأحمد، لأنه كان الوحيد من بين أصدقاء أبيها الذي شعرت بعاطفة قوية تجاهه، كما قالت له. يقول أحمد في دردشة مع "الصباح": "أحسست منذ البداية أنها صبية مراهقة، لكنني استرسلت معها في الحديث على سبيل التسلية فقط، قبل أن نتبادل "الإيميسين" وندخل في الأحاديث الساخنة. كانت تفاجئني بمعرفة العديد من الأمور عني، وهو ما أثار شكوكي إلى أن كشفت لي عن اسمها وهويتها. حمدت الله أن الأمور لم تتطور كثيرا في ما بيننا وقررت أن أخبر باقي الأصدقاء بالأمر لأكتشف أنها تتواصل معهم بالاسم نفسه". "الجنس الإلكتروني أكثر أمانا" "أنا مدمن على المواقع الإلكترونية ومنتديات الدردشة، لأنها تتيح لي فرصة الالتقاء بشابات كثيرات. بعد التعارف الأولي وعلاقة الصداقة المبدئية نتحول إلى التعارف عبر كاميرا الحاسوب، ثم التعري وأحيانا ممارسة الجنس من خلال الكلام وترديد عبارات فاحشة والكشف عن الأعضاء التناسلية". هكذا يتحدث أشرف، الذي اتخذ لنفسه اسما مستعارا يعرف به في جميع المنتديات الإلكترونية، عن تجاربه الجنسية عبر الأنترنت. الشاب الذي يبلغ من العمر 32 سنة، ويشتغل محاسبا في إحدى المؤسسات الكبرى، راض كل الرضى عن تلك العلاقات التي يعتبرها أكثر أمانا من الاتصالات الجنسية المباشرة، خاصة مع انتشار العديد من الأمراض المتنقلة جنسيا. يقول ل"الصباح": "لا أرى ضيرا في ممارسة الجنس عبر الأنترنت، فالمرء يصل إلى اللذة نفسها رغم عدم وجود اتصال مباشر، المهم أن الغرض مقضي". وعن مدى تخوفه من أن تؤثر هذه الطريقة من الممارسة على علاقة جدية في المستقبل، قال "حين أجد زوجة تستحق أن ألد معها أطفالا، آنذاك يمكنني الإقلاع عن هذه الممارسات. ثم من قال لك إن العلاقات التي أربطها ليست جدية؟". ن. ف