fbpx
حوادث

نصاب في غرفة الانتظار

وكيل الملك أمر بتقديمه أمامه من جديد فور الإفراج عنه بعدما فضحت خبرة تقنية شبكته

خفضت غرفة الاستئناف الجنحية بالرباط، الثلاثاء الماضي، عقوبة حبسية لمحترف في النصب من أربعة أشهر إلى ثلاثة، كما أيدت لضحية تعويضا قدره 15 مليون سنتيم، وبعدما غادر المعتقل المركب السجن المحلي العرجات 1 بسلا، صبيحة الأربعاء الماضي، أمر عبدالرحيم الزيدي وكيل الملك بسلا بتقديمه أمامه من جديد، بعدما فتحت له مسطرة جديدة تتعلق بالنصب والاحتيال والتهديد والابتزاز وادعاء وقائع كاذبة وتضليل العدالة واستعمال شيكات بنكية تحمل توقيعات مزورة، بعد الإفراج عن خبرة تقنية ورطته مع شركائه.

وجرى الاستماع إلى الظنين في الشكاية الجديدة بعد اتهام فتاة له بخلق وقائع مضللة قصد توريطها رفقة شخص يدعي نفوذا وسط الأجهزة الأمنية والقضائية، يلقب ب»مول البطونة»، وأمر وكيل الملك قبل أسبوعين الضابطة القضائية بالانتقال إلى المركب السجني للاستماع إلى الموقوف الملقب ب»البليق»، وأثناء فتح مسطرة له، ومواجهته بنتائج الخبرة التقنية من خلال المكالمات الهاتفية التي دارت بينه وبين الشخصية النافذة المزيفة، تبين أنهما أجريا أزيد من 80 اتصالا هاتفيا، لكن الموقوف المعتقل حين مواجهته بالخبرة، التزم الصمت ورفض الرد على الأسئلة الموجهة إليه، من قبل أفراد الشرطة القضائية، بخصوص التشكيل العصابي في النصب والابتزاز وتضليل العدالة قصد إسقاط أصحاب المال والأعمال أثناء الدخول معهم في معاملات تجارة وهمية، واستعمال الشيكات من أجل الضغط على دفع المال مقابل التنازل، من خلال شيكات وهمية.

وتبين من خلال الخبرة أن هناك فعلا علاقات بين الأطراف المشتكى بها، ودخلت فرقة الاستعلامات الجنائية والدعم التقني التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، من أجل القيام بانتداب لشركة اتصالات، بتعليمات من النيابة العامة قصد التأكد من طبيعة العلاقات التي تربط أفراد الشبكة الإجرامية، وتبين إجراء عشرات المكالمات الهاتفية قبيل التخطيط للإيقاع بفتاة قصد إجبار والدها على أداء مئات الملايين من السنتيمات، قبل أن تتفجر الفضيحة، التي دفعت وكيل الملك بسلا إلى التحرك للإيقاع بأفراد الشبكة، حماية لحقوق الأفراد والجماعات. وأفضت الخبرة من خلال استقراء أرقام النداء الواردة على الموقوف المعتقل بسجن العرجات، إلى وجود ثلاثة عناصر أساسية أجروا مكالمات هاتفية قبل الإيقاع بطالبة تحضر لشهادة الدكتوراه لابتزاز والدها، وتبين فعلا أنهم المشتكى بهم، من قبل الشابة ويتعلق الأمر ب»ط.م» و»م.ل» و»م.ب» كما ظهر أن الأخير موضوع 14 مذكرة بحث صادرة في حقه، فيما يستمر البحث عن شقيقه الملقب ب»اسعيد»، الذي تبحث عنه مصالح أمنية مختلفة بموجب مذكرات بحث أصدرتها في حقه الضابطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة، وحير مصالح أمنية مختلفة بما فيها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، التي داهمت منزله بحي الرياض أكثر من مرة دون نتيجة، ويشتبه في تهريبه من قبل أحد النافذين وتوفير الحماية له، في انتظار نجاح إحدى عمليات الابتزاز لصهره.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى