fbpx
مجتمع

عمارة عشوائية تورط عمدة البيضاء

نبتت بشكل غامض بملتقى أهم شارعين بالحي المحمدي ومنتخبون يحذرون من حوادث مميتة بجانب “الطرامواي”
ورطت لجنة المشاريع الكبرى بالشباك الوحيد لرخص التعمير بالجماعة الحضرية للبيضاء، مقاطعة الحي المحمدي وعمالة الحي المحمدي عين السبع في بناية ضخمة عبارة عن عمارة سكنية حديثة (أرضي+ أربعة طوابق) شيدت، في ظروف غامضة، في زاوية شارعي عقبة بن نافع والحزام الكبير.
وانتبه منتخبون بمقاطعة الحي المحمدي بالبيضاء، في نونبر الماضي، إلى عمارة “غريبة” تزحف بحوالي مترين على الرصيف المحدد بموجب تصميم التجزئة المرخص به تحت عدد 652/2017 في 21 نونبر 2017، علما أن المساحة الإجمالية للطريق المحاذية للعمارة لا تتجاوز 2.49 متر، بسبب التضييق الذي لحقها بعد مرور السكك الحديدية الخاصة بالطرامواي.
والتقط منتخبون، حلوا بالمكان، صورا عرضية من زوايا مختلفة، تظهر الانزياح الكبير للعمارة السكنية ذات الأربعة طوابق، إذ يغطي ما يسمى “البروز” على مستوى الواجهة الغربية للبناية المطلة على شارع عقبة بن نافع ما قدره مترين من عرض الرصيف، ما يشكل عرقلة حقيقية لحركة السير والجولان بهذا المحور الطرقي الحيوي بمقاطعة الحي المحمدي خصوصا بالنسبة إلى الشاحنات من الوزن الثقيل والعلو الذي يتجاوز أربعة أمتار في بعض الأحيان.
وأحس رشيد اجكيني، رئيس مقاطعة الحي المحمدي، المنتمي إلى العدالة والتنمية، بنوع من “الشمتة” من زملائه في الحزب، خصوصا رئيس الجماعة الحضرية الذي لم يخبره بحيثيات الترخيص لعمارة شوهت الطابع العمراني للمنطقة، حسب قوله، علما أن العمدة هو عضو في المكتب المسير للمقاطعة نفسها.
وبينما مازالت الشركة المكلفة بالبناء تواصل الأشغال في العمارة نفسها، شكل رئيس المقاطعة لجنة لتفقد المشروع ميدانيا وإنجاز محضر رسمي بشأنه، وهي الزيارة التي أنجزت في فاتح دجنبر الماضي، وحرر بموجبها تقرير في اليوم نفسه حمل معطيات غاية في الخطورة.
وحسب المحضر الذي تتوفر “الصباح” على نسخة منه، فإن جزءا من العمارة يخترق الرصيف الضيق بحوالي مترين، عوض 80 سنتيما، علما أن المساحة الإجمالية للرصيف لا تتجاوز 2.49 متر، ما يعني أنه لم يعد يتسع إلا لأقل من 50 سنتيما، وهي سابقة في مجال التعمير بالبيضاء، قد تترتب عنها عرقلة واضحة لحركة السير في محور طرقي يصنف منطقة سوداء بالحي المحمدي.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى