fbpx
اذاعة وتلفزيون

اتحاد الكتاب أمام القضاء

ابتدائية الرباط أصدرت حكما يقضي بإسقاط دعوى ضد الرئيس

أسقطت المحكمة الابتدائية بالرباط دعوى قضائية تقدم بها محمد مصطفى القباج، عضو اتحاد كتاب المغرب ضد رئيس الاتحاد، يطالب فيها ب”إسقاط صفة رئيس اتحاد كتاب المغرب” عن عبد الرحيم العلام.
وذكر المكتب التنفيذي للاتحاد أنه تبعا لمذكرتين جوابيتين تقدم بهما دفاع رئيس اتحاد كتاب المغرب، يخبر المكتب التنفيذي أعضاء الاتحاد والرأي العام الوطني، أن المحكمة الابتدائية بالرباط أصدرت، بتاريخ 13 يناير الجاري، حكما يقضي بإسقاط الدعوى القضائية التي تقدم بها محمد مصطفى القباج ضد رئيس الاتحاد.
وأوضح المكتب نفسه أنه “بعد تداول المكتب التنفيذي في شأن هذا الحكم القضائي الذي يقر بشكل قاطع ويؤكد الطابع الشرعي والقانوني لأجهزة اتحاد كتاب المغرب، ومن ضمنها مؤسسة رئيس الاتحاد والمكتب التنفيذي الحالي واللجنة التحضيرية المنتدبة من لدن المؤتمر العام العادي التاسع عشر لاتحاد كتاب المغرب، المنعقد بطنجة بتاريخ 22 و23 يونيو 2018، يؤكد المكتب التنفيذي أنه بات من الواضح بطلان وعدم شرعية كافة الممارسات والتصرفات المناوئة لأحكام قوانين الاتحاد ولأجهزته الشرعية المنتخبة ولقرارات مؤتمر طنجة”.
وأكد المكتب التنفيذي أنه “ما فتئ يدافع عن هذا الطابع القانوني الذي أكده القرار الصادر عن المحكمة الابتدائية بالرباط، ويدعو إلى التشبث به قاعدة أساسية ومبدأ ديمقراطيا لتأطير عمل اتحاد كتاب المغرب، راهنا ومستقبلا”، مشيرا إلى “أسفه الشديد تجاه هذا السلوك الذي انتهجه البعض، وفي مقدمتهم بعض مخربي مؤتمر طنجة، بجرهم الاتحاد هذه المرة إلى القضاء، في سابقة من نوعها، بدل الاحتكام إلى الشرعية التي تجسدها قوانين الاتحاد وأجهزته المنتخبة وقرارات مؤتمره العام، وهو ما من شأنه أن يضر بصورة الاتحاد وبحضوره التاريخي والنضالي والرمزي، وبما حققه من إشعاع وطني ودولي”.
وختم المكتب التنفيذي بدعوة “كافة” أعضاء اتحاد كتاب المغرب إلى “مواصلة التمسك بمنظمتهم العتيدة والالتفاف حول أجهزتها الشرعية، حماية لمكتسباتها مما يتهددها من تلف وعبث، وكسبا لتحدياتها ولاستحقاقاتها الثقافية والتنظيمية المقبلة”.
ويعاني اتحاد كتاب المغرب أزمة أثرت كثيرا على مساره التنظيمي ورسالته الثقافية، وانطلقت في 2009، عندما أقال المكتب التنفيذي بأغلبية أعضائه رئيسه، آنذاك، عبد الحميد عقار من مهمته، ، ثم تولى عبد الرحيم العلام رئاسة الاتحاد بقرار من المكتب التنفيذي لتبدأ مرحلة جديدة وصفت بسنوات الأزمة عرف فيها الاتحاد تحديات عصيبة أثرت على رسالته في خدمة الثقافة، وتوالت الاستقالات وجمدت أنشطة من داخل هيأة الاتحاد احتجاجا على طريقة اشتغاله، وفي المؤتمر الثامن عشر الذي انعقد في الرباط في 2012 عبر عبد الرحيم العلام عن نيته الترشح لولاية جديدة، وأعلن خمسة عشر عضوا انسحابهم من الاتحاد في 2015 ، قبل أن تتوالي الأزمات وتصل إلى القضاء.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى