fbpx
وطنية

“ليدك”: “كل واحد يتحمل مسؤوليتو”

تجنب جون باكسال دراغيي، المدير العام لشركة «ليدك»، أمس (الثلاثاء)، كل ما شأنه أن يفهم أنه احتكاك بالسلطات العمومية والمنتخبة، مؤكدا في أكثر من مناسبة أن الشركة تشتغل في إطار بنية التزامات ومسؤوليات محددة في عقد التدبير المفوض الموقع في 1997، بجميع مراجعاته اللاحقة.
وقال باسكال، في إطار ندوة صحافية هي الأولى من نوعها بعد مرور أسبوع على حادث الفيضانات التي أغرقت أحياء ومقاطعات وجماعات البيضاء، إن كل طرف يتحمل مسؤوليته في إطار الالتزامات المتفق عليها، معتقدا أن «ليدك» تقوم بمسؤوليتها في هذا الإطار، رغم الصعوبات الموضوعية المطروحة.
وأوضح المدير العام أن واحدا من هذه الصعوبات هي التغيرات المناخية، إذ لا يمكن التحكم في صبيب التساقطات المطرية التي هطلت بغزارة هذه السنة في فترات قصيرة جدا، مع تباينها من منطقة إلى أخرى.
وسجل حد أقصى من الأمطار بلغ مجموعه 250 ميليمترا بين 6 و11 يناير الجاري، إذ يمثل هذا الحدث المطري لوحده 69 في المائة من الأمطار، التي تتساقط خلال السنة (متوسط الأمطار 361 ميليمترا/السنة 108 ميليمترات في 2018). وأوضح باسكال أن التدفقات المائية التي وقعت في عدد من المناطق كانت بسبب بلوغ الشبكات حدود طاقتها الاستيعابية في نقاط حساسة، ما لا يتيح، حسبه، إمكانية احتواء مياه الأمطار التي ظلت تتساقط بغزارة، خصوصا بالمناطق التي مازالت قيد التجهيز بقنوات التطهير السائل، أو غير المجهزة أصلا.
ووضعت شركة «ليدك» المفوض لها تدبير الماء والكهرباء والتطهير السائل والإنارة العمومية التزايد العمراني ضمن التحديات الكبرى التي تواجهها المدينة، بعد فتح 200 و250 هكتارا للبناء والتعمير في 2000، ثم 300 هكتار في السنة في 2013، كما تشير التوقعات إلى انتقال الوتيرة بين 2015 إلى 2030 إلى 1000 هكتار في السنة، وهو رقم مخيف يتطلب من جميع المسؤولين الانتباه إليه لمواكبة حاجيات السكان وتوفير الخدمات الأساسية لهم.
وقالت الشركة إن التمدد العمراني لـ2010، أدى إلى انضمام حوالي 27 ألف هكتار إلى المدار الحضري للمدينة، قبل أن يرتفع بعد سنوات إلى 30 ألف هكتار، ما يفوق بكثير التوقعات التي وضعتها الشركة في 2009.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى