fbpx
الأولى

بنعلو: حاربت التماسيح والعفاريت منذ سنوات

المتهم الرئيسي في ملف المطارات وجه انتقادات لاذعة إلى قضاة المجلس الأعلى للحسابات

أكد عبد الحنين بنعلو، المدير العام السابق للمكتب الوطني للمطارات، أنه «حارب العفاريت والتماسيح منذ سنوات قبل أن يتحدث عنها البعض اليوم» وذلك في معرض رده على سؤال هيأة غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالبيضاء.، أول أمس (الخميس).
وأضاف بنعلو أن التماسيح والعفاريت هي التي كانت تستفيد من الصفقات في وقت سابق، وأن زيادة عدد الشركات من 150 شركة كانت محتكرة للصفقات قبل 2003 إلى 1500 شركة في عهده كان سببا في تحريك الملف، قبل أن يستشهد بنعلو بآية قرآنية سيرا على نهج عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة ، ليضيف «حرام حرام…».
وشن بنعلو انتقادا كبيرا على أعضاء لجنة المجلس الأعلى للحسابات التي كلفت بالتدقيق في الملف، مؤكدا أن «أصحاب التقرير حرروا تقاريرهم دون مجالسة أو مساءلة أحد، بمن فيهم المدير العام»، مضيفا «راهم  كتبوا لي بغاو…» قبل أن ينهي كلامه بالقول «قضاة المجلس الأعلى للحسابات لم يقوموا بواجب الافتحاص كما يجب».
واحتج بنعلو على ما جاء في الصفحة 22 من ملخص تقرير الافتحاص، الذي جاء فيه أن «الكاميرات كانت معدة للزينة»، ليرد غاضبا «واش حنا كنا كنلعبوا…. الكاميرات كانت مرتبطة بغرفة للعمليات، وكانت قبلة لخبراء دوليين وإدارات عمومية…» وانتقد بنعلو ما جاء في الصفحة 23 من التقرير حين الحديث عن البوابات الحرارية.. «قالوا راها مخدماش غير محطوطة.. هاذ الشي راه ماشي معقول..»
وخصصت هيأة المحكمة جزءا كبيرا من الأسئلة للصفقات التي أبرمت في عهده، ومنها الصفقة التي تخص اقتناء وتشغيل نظام معلوماتي بالمكتب الوطني للمطارات. وأكد بنعلو أن الصفقة تمت عن طريق فتح عروض، تقدمت له مجموعة من الشركات بعدما جهزت ملفاتها طبقا لدفتر التحملات، وتولت لجنة فتح الأظرفة دراسة العروض المالية، قبل منح الصفقة المذكورة لإحدى الشركات، وذلك باعتبارها تقدمت بأقل عرض حسب محضر الصفقة.
واعتبر المتهم الرئيسي في ملف مكتب المطارات أن محضر تفويت الصفقة المذكورة، لم يتضمن أي ملاحظات من قبل اللجنة التقنية، كما أن محضر فتح الأظرفة، لم يتضمن ما يفيد وجود ملاحظات تقنية، لذا فإقصاء الشركات المنافسة له علاقة بالأثمنة المعروضة حسب محاضر فتح الأظرفة.   
وأكد بنعلو في ما يخص الصفقة التفاوضية المتعلقة ببناء حائط سياج بمطار بن سليمان، «تلقيت أمرا مباشرا من جلالة الملك، بإغلاق مطار أنفا وفتح مطار ابن سليمان، مرت الصفقة في إطار تفاوضي بسبب حالة الاستعجال القصوى»، قبل أن يضيف، «في وقت وجيز تمكنا من إنجاز مشروع المطار المدني  العسكري بجميع مرافقه ومنشآته ومدرجه وتجهيزاته وسياجه الواقي، انطلقت الأشغال في دجنبر 2005 وفي يوليوز 2006 تم تدشينه بحضور صاحب الجلالة».

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى