fbpx
الأولى

برلمانية: أمكراز أساء إلى الملك

مراس وصفت الوزير بـ “مراهق أرعن” يستقوي بالإعلام الشيعي

وجهت ابتسام مراس، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، اتهاما مباشرا إلى محمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني، واتهمته بتعمد الإساءة للمذهب السني وإمارة المؤمنين، من خلال اختياره قناة شيعية تمقت مذهب المغاربة.
ووصفت مراس، أنشط برلمانية في الفريق نفسه، الوزير ذاته، بـ”المراهق الأرعن”. وقالت “لن نقاطع عملنا من أجل المراهقين، ممكن جدا أن نتفهم خروجا إعلاميا للسياسيين المغاربة في قنوات دولية، ليس لمدعميها عداء أو كراهية لبلدنا، لكن أن يطل علينا مسؤول سياسي في الحزب الأول انتخابيا في المغرب، في قناة ذات توجه سياسي وديني مذهبي ضد توجه تدين المغاربة، فهذا وراءه رسائل خطيرة وخاطئة”.
وقالت البرلمانية نفسها، عضو لجنة القطاعات الاجتماعية، إن “الإعلام الشيعي ينبع من رفض للمذهب السني الذي يمتثل له المغاربة، وأيضا حزب الوزير أمكراز الذي صوت المغاربة السنيون على حزبه من هذا المنطلق، فهذه في نظري خيانة للناخبين ولمذهب الأمة، واستقواء بالخارج وبمن يرفضون إمارة المؤمنين المغربية، وأيضا المذهب السني المالكي”.
وتساءلت مراس، هل انعدمت للوزير القنوات الإعلامية ليخرج في قناة ضد إمارة المؤمنين في المغرب؟، أم أن هناك تبادل أدوار داخل الحزب تحت عنوان أنه بإمكان “بيجيدي” التشيع والانضمام إلى حلف حزب الله وإيران في حال لم يستفيدوا من الاعتراف الأمريكي، ومن التطبيع مع إسرائيل، خصوصا على المستوى الانتخابي والسياسي وأيضا الاقتصادي؟
وعكس نواب أعضاء في اللجنة نفسها، قرروا مقاطعة الوزير “الأعجوبة”، قالت مراس، “لن أقاطع برلمان بلدي، ولن أقاطع جلسات النواب خدمة لأبناء وطني من أجل خروج مراهق أرعن، بل سأبقى للتصدي لمثل هذه السلوكات وجها لوجه حتى لا نترك المكان فارغا للفراغ”.
وقاطع رشيد حموني، بصفته مقرر لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، اجتماع اللجنة نفسها الذي عقد، صباح أمس (الأربعاء)، بحضور وزير الشغل والإدماج المهني، احتجاجا على تصريحاته لقناة أجنبية حول موضوع استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.
وقال حموني “لا نعارض أن يكون له، شخصيا، رأي خاص به في مسألة التطبيع، فذلك شأنه، وتضمنه له الحقوق الديمقراطية التي تنبني عليها اختيارات المغرب الدستورية والسياسية”. قبل أن يستدرك الكلام ويقول “لكن الكارثة حين يتعلق الأمر بوزير في الحكومة الحالية”، مضيفا “والمصيبة، أن يكون باعتباره وزيرا للشغل في الحكومة الحالية ويعبر عن موقفه، في قناة تلفزيونية يمولها ويشرف عليها حزب الله اللبناني، ومن ورائه إيران اللذان تقيم عليهما دولتنا الحجة بتدريب مسلحي “بوليساريو”، وتزويدهم بالسلاح، وإيران التي يقطع المغرب علاقاته الدبلوماسية معها من مدة، في ظل جو مشحون بالتهجمات الإعلامية العنيفة على المغرب لأجل إضعافه، ويتصيد فيه خصومنا وأعداؤنا أبسط الفرص الدالة على هشاشة الصف المغربي وضعف وحدة الموقف في صفوفه، فتلك هي الكارثة بعينها”.
عبد الله الكوزي

تعليق واحد

  1. هكذا تكون لغة البرلمانيين والإعلاميين. ما ضركم لو طالبتم بإقالته دون استعمال الفاظ لاتليق بكم كممثلين للأمة.الوزير أخطأ وأنتم أهنتم أنفسكم باستعمال لغة لاتليق ببرلمانيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى