fbpx
مجتمع

إعادة إصلاح المشروع الملكي “النجاح”

دخل محمد اليعقوبي والي جهة الرباط سلا القنيطرة، وعمر تويمي عامل سلا، على خط المشروع الملكي “النجاح” بسلا، بعد استفسارهما من قبل وزارة الداخلية حول المشروع الذي سبق أن أعطى جلاله الملك محمد السادس انطلاقته قبل سنوات، وهو أول مشروع للسكن الاجتماعي بالجهة، وذلك من أجل إعادة إصلاحه وترميمه، بعدما تساقطت أجزاء منه، ودفعت ببعض قاطنيه إلى المغادرة، ويضم المشروع الضخم 24 عمارة تتكون من 1200 شقة.

وأشرفت السلطات المحلية باعتبارها جهاز رقابة على محضر صلح بين اتحاد الملاك المشتركين والشركة العقارية صاحبة المشروع، يقضي بإعادة الإصلاح، كما اتفق الاتحاد مع المكلف بالمشروع على التنازل عن الدعوى القضائية المعروضة أمام المحكمة الابتدائية بسلا، قبل إعادة الإصلاح.

وباشرت الشركة المكلفة بالبناء عمليات الإصلاح بالتبليط والصباغة والترصيص، وإعادة بناء بعض الأجزاء المنهارة، بعد تقييم خبير لحجم الخسائر، بعدما تسبب تساقط الأتربة وظهور تصدعات بين جدران المركب السكني الكبير في حالة من الهلع والتذمر، وعقدت اجتماعات بمقر ولاية الجهة وعمالة سلا، بعد نشر “الصباح” ربورتاج عن الوضعية الخطيرة للمشروع، انتهت بالاتفاق على إعادة الإصلاح، سيما أنه أول مشروع سكني على صعيد الجهة، قدم لجلالة الملك على أنه من المشاريع السكنية الرائدة على الصعيد الوطني.

وشيد المشروع الملكي على تسعة هكتارات على الطريق الساحلي للمدينة، وذلك بشراكة بين وزارة الداخلية ووزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، من أجل القضاء على أحياء الصفيح وامتصاص العجز الحاصل في مجال السكن بالمدينة، قبل أن يعرف المشروع الكثير من العيوب بعد تسلم المستفيدين لمفاتيح الشقق، تحولت إلى احتجاجات وصلت إلى القضاء، سيما بعد وفاة صاحب الشركة العقارية، فتدخل نجله وشريكه للتفاوض مع السلطات الترابية واتحاد الملاك المشتركين لتوقيع محضر الإصلاح وإعادة الترميم التي ستستغرق أسابيع.

وألزمت الجهات المتدخلة الشركة المكلفة بالبناء تشييد مرافق عمومية ضمنها روض أطفال ومسجد ومراكز رياضية وصحية والملحقة الإدارية الشرف التي تحولت إلى دائرة أمنية تابعة لمنطقة أمن العيايدة، ولم تسلم هذه المرافق من السقوط، فتدخل المقاول لإعادة ترميمها من جديد، تحت إشراف سلطة الرقابة.

ويحتمل أن تنهي الشركة المكلفة في الأسابيع المقبلة إعادة الصباغة والترميم والترصيص، وعاينت “الصباح” التسريع من وتيرة الأشغال، التي يتابعها عامل المدينة تحت إشراف والي الجهة.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى