fbpx
اذاعة وتلفزيون

“ميدي 1” تطلق منصة رقمية جديدة

تجربة جديدة للاستماع الرقمي تتضمن باقة من الإنتاجات الإذاعية والتلفزيونية

أطلقت قناة “ميدي 1” منبرا رقميا جديدا يحمل عنوان “ميدي 1 بودكاست”، وهو عبارة عن منصة إعلامية تمنح تجربة جديدة للاستماع الرقمي.
وسيتيح التطبيق الجديد “ميدي 1 بودكاست” المتوفر على جميع الهواتف الذكية، أو عبر المنصة الرقمية “ميدي 1 بودكاست بوان كوم” اكتشاف العديد من كبسولات البودكاست لروايات اجتماعية ورؤى جديدة للأخبار والتحاليل في مجالات متعددة منها السياسة، والاقتصاد، والرياضة والثقافة، وذلك بوتيرة يومية وأسبوعية.
وأوضحت إدارة “ميدي 1” أن الكبسولات الصوتية ستتضمن محتويات جديدة مخصصة لمنصة “البودكاست”، وباقة من الإنتاجات الإذاعية والتلفزيونية المتميزة، والتي ستتم إعادة توضيبها لتيسير الاستماع من قبل مستعملي “البودكاست” واستقطاب جمهور متعطش للجودة والاستمتاع.
وكشفت إدارة “ميدي 1” أنه على غرار منصات “البودكاست”، التي تعرف تطورا ملحوظا واستحسانا متزايدا في جميع أنحاء العالم، فإن منصة “البودكاست” الجديدة ل”ميدي 1″ تهدف إلى خلق المزيد من التجديد والابتكار لجمهورها في المغرب، والمنطقة المغاربية وكذلك القارة الإفريقية مواكبة في السياق نفسه لتطور الاستهلاك الإعلامي الرقمي على الصعيد الدولي. وأصبح حاليا متاحا للجمهور تنزيل تطبيق “ميدي 1 بودكاست” سواء على الهواتف الذكية أو نقر الموقع الإلكتروني سالف ذكره، لاكتشاف أولى حلقات الكبسولات المتوفرة والاشتراك في العروض المفضلة لكل مستمع، كما يمكن الاستمتاع بكبسولات “البودكاست” ل”ميدي 1″ على عدة منصات عالمية من بينها “سبوتيفاي” و”آبل بودكاست”.
يشار إلى أنه تم إطلاق “ميدي 1 بودكاست” في دجنبر الجاري، والذي يعتبر منبرا إعلاميا جديدا يهدف إلى الاستجابة للأنماط الجديدة للاستهلاك الإعلامي الرقمي، مستندا في ذلك على تجربة “ميدي1راديو” و “ميدي1 تي في” في المجال السمعي البصري.
يذكر أن إدارة قناة وإذاعة “ميدي 1” أعلنت، أخيرا، عن توقيع شراكة بينها وبين مؤسسة تمبوكتو مركز الأبحاث الإفريقية، الذي يعمل في مجال الترويج لقيم السلام.
ويعتبر الهدف من هذه الشراكة بين المؤسستين تثمين الخبرة الإفريقية في مجال تحليل المستجدات على صعيد القارة الإفريقية وعلى المستوى العالمي من خلال مساهمة الباحثين بمركز تمبوكتو في برامج إخبارية على القناة التلفزيونية “ميدي 1” والمحطة الإذاعية التابعة، إلى جانب جميع وسائط التواصل الرقمية التابعة لها.
أمينة كندي
تعليق:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى