حقوقيون يطالبون بإقالة دومو وفعاليات مدنية تشجب استغلال الفريق سياسيا لم تخل الوقفة الاحتجاجية المنظمة في القنيطرة مساء أول أمس (الثلاثاء) للمطالبة بحل المكتب المسير للنادي القنيطري لكرة القدم، من أحداث شغب وفوضى بعد تكسير زجاج سيارتين وأربع حافلات للنقل الحضري، ما أسفر عن اعتقال شابين، قبل إحالتهما على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، بتهمة إحداث خسائر بممتلكات عمومية وخاصة.وكانت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان نظمت الوقفة ذاتها بساحة النافورة في القنيطرة للتنديد بالوضعية الراهنة التي يعيشها ال»كاك» في بطولة الموسم الجاري، والمطالبة بإقالة الرئيس حكيم دومو، محملة إياه مسؤولية تدني مستوى الفريق.وردد الغاضبون، أغلبهم يافعون، عبارات الاستهجان في حق المكتب المسير الحالي يطالبون من خلالها بإبعاد المسؤولين الحاليين، حاملين نعشا مجسدا يحمل شعار الفريق وكتب عليه «الكاك يحتضر» في إشارة إلى التراجع المريب للفريق. ولم يقتصر الاحتجاج على التنديد بقدر ما تعداه إلى اتهام الرئيس باختلاس الأموال وسوء تدبير ميزانية الفريق ومطالبته بالتنحي من منصبه، مرددين «مابغيني والو غير دومو يمشي فحالو».في المقابل، استغرب عديدون تدخل منظمة حقوقية في الشأن الرياضي، بدعم «مكشوف» من إطارات سياسية وإعلامية تحشر نفسها في وقفات احتجاجية دون مبرر. وكشف بلاغ توصل «الصباح الرياضي» بنسخة منه، أن هناك من يستغل الرياضة لتحقيق مآرب سياسية، ضربا للقواعد الديمقراطية «إن الرابطة المغربية تقدم هدية لسياسة الارتزاق والركوب على الأحداث دون الاحتكام إلى القوانين المنظمة للجمعيات والأندية الرياضية».وتساءل البلاغ عن دوافع مساندة هذه المنظمة الحقوقية جهة دون أخرى في غياب قواعد الديمقراطية، مقابل تجاهل طرح الأسئلة الراهنة المتعلقة بتأهيل وتنمية المدينة نظير النقل والإنارة العمومية وتزفيت الطرقات والنظافة وإهمال المناطق الخضراء والمركبات الثقافية، فضلا عن غياب مطرح ملائم للنفايات. عيسى الكامحي