fbpx
الرياضة

سانشو: أعيش حلما في دورتموند

الدولي الإنجليزي قال إنه يحب طريقة لعب رونالدينيو والألمانية لغة صعبة

قال الدولي الإنجليزي جادون سانشو، لاعب دورتموند الألماني، إنه يعيش حلما اضطر للتضحية من أجل تحقيقه. وأوضح سانشو في حوار مع صحيفة «وورد سوكر» الإنجليزية، أنه تعود على الحياة الهادئة في ألمانيا، عكس ما كان عليه الحال في لندن العاصمة الإنجليزية. وأضاف سانشو أنه مازال أمامه هامش كبير للتطور، وأنه سيعمل جاهدا من أجل اللعب باستمرار في أعلى مستوى، مشيدا بالدور الذي تلعبه مسابقة عصبة الأبطال في تطور اللاعبين الشباب. في ما يلي نص الحوار:

كيف تمكن شاب إنجليزي مثلك من العيش واللعب في ألمانيا ؟
عندما كنت طفلا صغيرا، تعودت على السفر بعيدا عن موطني، وهذا شجعني اليوم للانتقال للعب في بلد مغاير عن بلدي. تجاربي السابقة في السفر خارج موطني ساعدتني كثيرا. تركت أصدقائي ووالدتي وأخواتي وقررت المجيء إلى ألمانيا. اشتقت إلى الجميع بإنجلترا. الابتعاد عن والدتي وعن بلدي لم يكن سهلا، لكن إذا أردت أن أكون لاعبا محترفا علي أن أضحي بذلك، لأنجح في مسيرتي.

ما هو أحسن شيء وجدته بألمانيا ؟
ولدت في لندن وعشت هناك، وهي مدينة بها ضوضاء كبيرة. في ألمانيا الأمر مغاير، إذ يمكنني إيجاد الراحة في منزلي رفقة والدي بعد كل حصة تدريب. دورتموند مدينة هادئة، وأجد الوقت للاستمتاع بألعاب الفيديو. أنا مرتاح هنا وسعيد بالأجواء، رغم اختلاف الثقافة الألمانية عن الإنجليزية بشكل كبير. بخصوص الجماهير، لديها شغف كبير بكرة القدم، وأعترف أن اللعب أمام جماهير دورتموند حلم تحقق لي. أما عن الطعام فإنه رائع بألمانيا.

تم منحك الرقم 7 الذي لعب به في السابق عصمان ديمبيلي، كيف كان شعورك ؟
في البداية كنت متفاجئا بمنحي الرقم 7، الذي حمله ديمبيلي في السابق، قبل انتقاله لبرشلونة، لكن مع مرور الوقت قلت في نفسي لماذا لا أثبت أنني أستحقه، بتقديم عروض جيدة في الملعب.

> عندما قررت الانتقال لألمانيا، هل اعتقدت أنك غامرت بمسيرتك ؟
> لم أفكر في ذلك لأنني أثق في نفسي كثيرا. لم أرغب في جلب أحد من المقربين مني لألمانيا، لأن لا أحد يرغب في ترك المنزل. شعرت أنه بإمكاني اللعب بألمانيا، رغم ابتعادي عن عائلتي، وقلت إنها فرصة مواتية لتعزيز تجربتي.

بما أنك لاعب شاب، ما هي قيمة اللعب بشكل متواصل في هذا السن ؟
قفزة مهمة في مسيرة أي شاب، لأنه لا أحد يرغب في اللعب لفئة أقل من 23 سنة بإنجلترا. كل شباب إنجلترا يرون أنهم جاهزون للعب في أعلى المستويات، لكنهم ينتظرون الفرصة الجيدة لكي ينتقلوا للعب لفريق آخر. يفكر البعض الآخر في البقاء والمنافسة على مقعد بين اللاعبين الأساسيين بالفرق الأولى. لكل طريقة تفكيره وللجميع الحق في اتخاذ القرار الذي يراه مناسبا لمسيرته. في حالتي فكرت أن انتقالي لدورتموند سيكون خطوة مهمة لي.

هل تعلمت اللغة الألمانية ؟
نعم وتحسنت كثيرا. الألمانية لغة صعبة، لكنني تمكنت من تعلم بعض الكلمات. لدي الكثير من العمل لكي أتطور من هذا الجانب.

من هم اللاعبون الذين يؤثرون في شخصيتك ؟
والدي كان محبا لجون بارنيس، وكنت أتابعه كثيرا أيضا، بما أننا نملك أشرطة فيديو خاصة به. تابعت أيضا رونالدينيو على موقع التواصل الاجتماعي «يوتوب». أحببت طريقة لعبه وكيف قاد الفرق التي لعب لها نحو الانتصارات. جرب رونالدينيو أمورا لم يقدر على القيام بها أحد من قبل، وأتقنها بشكل رائع. في تلك الحقبة لم أكن أتابع فريقا خاصا، لكنني كنت أحب متابعة مباريات اللاعبين الكبار والمعروفين عالميا.

كيف تصف لنا طريقة لعبك ؟
طريقة لعبي تبرز ثقتي في نفسي وأحب اللعب المباشر. أحب مواجهة مدافع وجها لوجه. أحاول دائما تطوير نفسي وسأعمل جاهدا على ذلك.

تم استدعاؤك لأول مرة للمنتخب الإنجليزي في 2018، كيف تلقيت الخبر ؟
أنا سعيد باهتمام الناخب الوطني غاريث ساوثغيت بي، وبمتابعته لبعض مبارياتي. كنت في التداريب عندما تلقيت الخبر، وأبلغت والدي بالأمر بسرعة. كنت سعيدا جدا، وأبلغني والداي بأنهما فخوران بي. كان يوما رائعا. اهتمام المنتخب الإنجليزي بي يؤثر في كثيرا، وبعائلتي أيضا. عندما كنت شابا حلمت بحمل قميص منتخب بلادي. إنه أفضل شيء يمكن أن يحدث لشاب مثلي. أنا فخور باللعب لإنجلترا.

هل مازالت تتذكر تتويجك رفقة منتخب إنجلترا للفتيان بكأس العالم 2017 ؟
المجموعة التي توجت بكأس العالم للفتيان في تلك السنة، كانت استثنائية. كانت تجمعنا روابط كثيرة، وطورنا ذلك عندما كنا في الهند. خسرنا أيضا نهائي كأس أوربا بالضربات الترجيحية أمام إسبانيا، وكنا سعيدين بالمشاركة في المونديال، وأردنا الفوز به. كنا نلعب بشكل رائع ومجموعة متجانسة. عملنا بشكل جيد، لكي نصل إلى هدفنا وتمكنا من ذلك.

تم استدعاؤك بعد ذلك من قبل دورتموند ولم تشارك في بعض المباريات مع منتخب بلادك، كيف كان شعورك ؟
كان شعورا مربكا، لأنني لم أرغب في الرحيل عن منتخب إنجلترا في تلك الفترة، لكن نادي كان يحتاج إلي وكان علي تلبية النداء. كنت أيضا سعيدا بما أن مدربي في فريقي مهتم بي ويرغبني في مجموعته. كان الوضع صعبا، لكن تمكن زملائي في منتخب إنجلترا من إهدائي اللقب العالمي، بعد التتويج به. شاهدت المباراة النهائية عبر الأنترنت مباشرة، وتلقيت ميداليتي الذهبية بعد ذلك. إنها أفضل شيء حدث لي في مسيرتي الكروية لحد الآن.

هل تعتقد أن هناك شبابا آخرين بإنجلترا يمكنهم اللعب للمنتخب ؟
نعم لأن تطور اللاعبين الشباب حاليا في إنجلترا في ذروته. هناك لاعبون شباب كثر يملكون موهبة رائعة. أعتقد أن ذلك راجع لمشاركتهم الكثيرة في المباريات وأمام الجماهير التي تحفزهم، ناهيك عن متابعتهم المستمرة للاعبين المحترفين في الفرق الأولى. عصبة الأبطال مثلا، مسابقة مهمة لأي لاعب، وأنا فخور باللعب فيها. أتمنى أن يشارك باقي اللاعبين الشباب في هذه المسابقة الاستثنائية مستقبلا.

ماذا قال لك الناخب الوطني بخصوص تطور الشباب ؟
هنأني بالتحاقي لأول مرة بالمنتخب الوطني. قال لي أيضا إنه تابعني في الدوري الألماني وسعيد بما أقدمه، وأن مشاركتي في عصبة الأبطال الأوربية تعتبر خطوة كبيرة للأمام. أكد لي أن مسيرتي في الطريق الصحيح داخل الملعب وخارجه. أصر على أن أعمل جاهدا مستقبلا، وتمنى لي التوفيق. أريد أن أظهر للجميع ما يمكنني القيام به في الملعب. الجميع أشاد بتطوري وهذا شيء رائع بالنسبة إلي.

تحدثت وسائل الإعلام عن قرب عودتك للدوري الإنجليزي، وأن تشيلسي وليفربول ومانشستر يونايتد مهتمة بك، ما صحة هذه الأخبار ؟
لا أعرف كيف أجيب عن هذه الأخبار لكن المستقبل كفيل بالإجابة عنها. لا يمكنني التنبؤ بما سيحدث في الأشهر المقبلة، ولذلك علي الانتظار لمعرفة مصيري.
ترجمة: العقيد درغام

في سطور
الاسم الكامل: جادون سانشو
تاريخ ومكان الميلاد: 25 مارس 2000 بلندن
مركزه: جناح مهاجم
جنسيته: إنجليزية
طوله: 180 سنتمترا
تلقى تكوينه في واتفورد ومانشستر سيتي الإنجليزيين
يلعب لدورتموند الألماني منذ 2017
لعب 18 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى