fbpx
وطنية

جبهة القوى تحتضن حركتي أزريع والمريزق

أعلنت جبهة القوى الديمقراطية وحركة “قادمون وقادرون” وحركة المبادرات الديمقراطية، عن تأسيس ائتلاف سياسي ومدني وحقوقي، يهدف إلى إطلاق دينامية مجتمعية، ذات توجه حداثي.

وأكدت الهيآت الثلاث الموقعة على وثيقة “مغرب المستقبل”، أن المبادرة تسعى إلى تمتين البناء المؤسساتي الوطني، بالتنزيل الديمقراطي للدستور وورش الجهوية، وتعزيز مقومات دولة القانون والمؤسسات، عبر إعادة إنشاء وظائف الدولة وتكييف تدخلاتها حسب أهداف التنمية بالشكل الذي يجعلها تسترجع من جديد وبصيغ فعالة، مكانتها الاقتصادية والاجتماعية، من أجل تلبية حاجيات المواطنين والرفع من جودة الخدمات العمومية.

المبادرة الجديدة التي وقعها بيانها التأسيسي، المصطفى بنعلي، الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية، وعبد القادر أزريع، الفاعل الحقوقي ورئيس حركة المبادرات الديمقراطية، والمصطفى المريزق، الناطق الرسمي لحركة قادمون قادرون مغرب المستقبل، تأتي تتويجا لمسار من المشاورات بين المكونات الثلاثة، والتي اقتنعت بضرورة توحيد الجهود، في أفق بناء جبهة تقدمية عريضة، تساهم في إعادة تجديد اليسار، وتوحيد المبادرات التي تنخرط في التوجهات الحداثية.

وأكد الموقعون على نداء التأسيس، أن الفعل السياسي يواجه تحديات جديدة، خاصة بالنسبة إلى قوى اليسار، المتجذرة في النسيج الاجتماعي، مبرزين أن حالة الضبابية في المشهد السياسي تتجلى في أزمة أطروحة التوازن السياسي، ووصول مؤشرات الأزمة لدرجة المس بالإجماع، وعدم وجود خيارات يعول عليها لتجديد الأطروحة.

وإذا كانت ضبابية الوضع السياسي الوطني وانحساره، وتفاقم أزمته، من صميم مسؤولية الدولة، يضيف النداء، فإنه ينبغي الاعتراف بأن الأحزاب، خصوصا اليسارية منها، تتحمل قدرا كبيرا من المسؤولية، سواء في ما يرتبط بمسؤوليتها عن حالة التشتت، التي تعانيها أحزابها، أو في ما يرتبط بعجزها عن الربط والتوفيق بين مواقعها السياسية المتغيرة، والدفع بمعركة فرض إشعاع القيم المناهضة للعدمية والتيئيس والتبخيس، وهي المعركة التي لا يمكن تصورها في معزل عن معركة النضال الديمقراطي، لفك الارتباط بين السياسة والدين والمال والأعمال.

إن مبادرة توحيد الفعل في صورة ائتلاف سياسي حقوقي ومدني، يضيف النداء، تهدف إلى إطلاق دينامية مجتمعية، تستلهم خطها الفكري من القيم الإنسانية الكبرى، بقيادة الحزب الديمقراطي الحداثي المنفتح، القادر على القيام بالمهام الجديدة، لخدمة الشعب والوطن، وتعزيز مداخل التحول الديمقراطي الآمن بالبلاد.

ويرى المؤسسون أن الائتلاف، مفتوح في وجه القوى الحية في المجتمع، وبشكل أكبر، في وجه اليسار الكامن، الموجود خارج التنظيمات الحزبية والنقابية والجمعوية، لأنها، في الأساس، مبادرة تهدف إلى تأسيس جبهة سياسية جديدة، وفعل سياسي ديمقراطي يسعى لاستيعاب اللحظة التاريخية.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى