fbpx
الأولى

اغتصاب جماعي لجزار وقتله

اهتزت جماعة أغمات نواحي مراكش، أخيرا، على وقع جريمة قتل بشعة، على شاكلة أفلام الرعب، تمثلت في اختطاف واغتصاب جماعي لمتزوج ووالد رضيعة حديثة الولادة، قبل قتله من قبل عصابة إجرامية لترويج المخدرات.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن الضحية الذي يعمل جزارا بالسوق الأسبوعي جمعة أغمات، والمتحدر من دوار أمعشاق، عثر عليه مجردا من ملابسه وفي حالة صحية حرجة، بعد تعريضه لتعذيب وحشي وفقء عينه بمسرح الجريمة بدوار إدغوغن.

وأضافت المصادر ذاتها، أن العصابة التي يتكون أفرادها من ستة جانحين يمارسون أنشطة ترويج المخدرات والسرقة بشكل ظاهر في المنطقة، لم يكتفوا بتعذيب ضحيتهم، بل قرروا إنهاء جريمتهم البشعة باغتصابه جماعيا، قبل رميه وسط غرفة خاصة بأشغال الطرق والفرار.

وأفادت المصادر، أن الضحية الثلاثيني عثر عليه في اليوم الموالي من قبل أحد أصدقائه، الذي خرج للبحث عنه، بعد تداول خبر الاعتداء عليه، من قبل الجناة الذين روجوا الخبر في الدوار لمعارفهم، رغبة منهم في استعراض عضلاتهم أمام أقرانهم معتقدين أن الهالك لم يمت دون أن يدروا أن جريمتهم ستفتضح.

وكشفت مصادر متطابقة، أن أسباب الجريمة البشعة التي أصبحت قضية رأي عام، تعود إلى تصفية حسابات، بين الجناة والضحية، إذ لم يستسيغوا استبدالهم بمروجين آخرين بدوار مجاور، وهو ما جعلهم يحقدون عليه ويقررون الانتقام منه، بتعذيبه والاعتداء عليه جنسيا وبطرق شاذة.

وأوضحت المصادر، أن الضحية الذي يتميز بقوته الجسمانية، تم اختطافه مساء الاثنين الماضي، من قبل عصابة لترويج المخدرات، بعد نصب كمين محكم له عن طريق دعوته لتدخين “جوان”، قبل أن يباغته الجناة بالضرب والجرح، ومحاصرته ونقله إلى غرفة خاصة بأشغال الطرق، تم تحويلها إلى مسرح لممارسة التعذيب الوحشي والاغتصاب الجماعي، ومن ثم تركه يصارع الموت.

وأوردت مصادر “الصباح”، أن صديق الضحية والشاهد الأول في القضية المثيرة، أشعر السلطات المحلية والدرك الملكي، التي استنفرت عناصرها إلى مسرح الجريمة بعد أن صعق بمشهد رفيقه، إذ تم نقل المعتدى عليه إلى مستشفى محمد السادس بمراكش، لإخضاعه للعلاجات الضرورية، قبل أن تسوء حالته ويلفظ أنفاسه الأخيرة لخطورة إصاباته.

وفور افتضاح الاعتداء على الجزار المعروف بتعامله الطيب مع الجيران وزبنائه، أسرعت عائلة أحد الجناة إلى بيت الضحية لاستعطاف والديه وزوجته بتقديم تنازل، مقابل التكفل بمصاريف الاستشفاء والأدوية، بينما تعرض المُبلغ عن الجريمة للتهديد من قبل الجناة، الذين عاتبوه على إشعار السلطات المحلية ومصالح الدرك.

وعلمت “الصباح”، أن مصالح الدرك الملكي، اعتقلت خمسة مشتبه فيهم، بينما مازال البحث جاريا عن المتهم السادس، الذي غادر إلى وجهة مجهولة بعد افتضاح الجريمة وتطورات حالة الضحية، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة، أول أمس (الثلاثاء) بالمستشفى.

ونتيجة لتطورات القضية بعد وفاة الضحية الاثنين الماضي، باشرت مصالح الدرك الملكي بحثا قضائيا تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، لكشف ملابسات القضية وخلفياتها الحقيقية وظروف وقوعها، لإيقاف كافة المتورطين في عملية الاعتداء والقتل.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى