fbpx
ملف الصباح

5 لجان مركزية ومعدات لوجستيكية لإنجاح حملة التلقيح

تنسيق مكثف بين الداخلية والقوات المسلحة والصحة لتلقيح 25 مليون مغربي

تشمل الإستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد 19، جميع جهات المغرب، وتستهدف نسبة كبيرة من السكان، مع إعطاء الأولوية للمهنيين الصحيين والمزاولين لأنشطة أساسية ورجال التعليم، والمسنين وحاملي الأمراض المزمنة، في فترة قدرت بـ12 أسبوعا.

وشكلت وزارة الصحة، لهذا الغرض، لجانا مركزية تعنى بإعداد مجموعة من الوثائق والخطط واقتناء المستلزمات اللازمة، منها اللجنة التقنية، الموكول لها وضع دلائل فنية حول اللقاح وتكوين فرق التلقيح قبل انطلاق العملية، ثم اللجنة الدوائية، المكلفة بتأطير عمليات الترخيص لاستعمال اللقاح عبر التراب الوطني.
كما شكلت لجنة لوجستيكية، مهمتها تقييم الموارد اللوجستيكية المتوفرة والواجب اقتناؤها، مع الإشارة إلى أهمية الانكباب على سلسلة التبريد حفاظا على جودة اللقاح منذ وصوله إلى مرحلة الاستعمال الميداني.

إضافة إلى ذلك، هناك لجنة التواصل، المكلفة بإعداد الإستراتيجية الوطنية للتواصل اللازمة لتعبئة جميع الفاعلين لتيسير استفادة السكان المستهدفين باللقاح، ثم لجنة التتبع والتقييم، المكلفة بإعداد خطة وميكانيزمات تسجيل المستفيدين وتتبع حالتهم الصحية خلال وبعد فترة التلقيح.
نظرا لما تكتسيه عملية التلقيح من أهمية على المستوى الوطني ومن أجل تيسير التفعيل الميداني على المستوى الترابي، شكلت لجنة تقنية مشتركة تضم كلا من وزارتي الصحة والداخلية، تجتمع بصفة مكثفة ودورية من أجل الاستعداد للعملية، وتدقيق الجانب الميداني للعملية.
وعلى المستوى الترابي، تم اتخاذ الإجراءات التالية.
*إخبار وتعميم محتوى الإستراتيجية الوطنية للتلقيح على جميع المصالح اللامركزية.

*تعميم الجوانب العملية والتقنية لدى ممثلي المديريات الجهوية للصحة من أجل إعداد خطط إقليمية وجهوية للعملية.
* مواكبة المديريات الجهوية للصحة من خلال عقد اجتماعات أطرتها فرق مركزية، بحضور المديرين الجهويين ومندوبي الصحة على العمالات والأقاليم، تحت رئاسة الولاة والعمال، تهدف إلى مناقشة معمقة ودقيقة لمحتوى الخطط الإقليمية المعدة، من أجل المصادقة عليها نهائيا على جميع المستويات.
ووصل عدد المنصات الخاصة بالتلقيح إلى حوالي 2888 منصة، تتوفر فيها شروط السلامة، من خلال تفعيل أنشطة التلقيح عبر طريقتين:
– الوضع الثابت: انتقال السكان إلى محطة التلقيح.

– الوضع المتحرك: انتقال فرق التلقيح الملحقة بالمحطة وفق برنامج محدد مسبقا إلى النقط المتنقلة كالمستشفيات والمصانع والإدارات العمومية والأحياء الجامعية والسجون.
وتسهر الحكومة بكل مكوناتها على الإعداد الاستباقي والجيد لهذه العملية الوطنية واسعة النطاق سواء على المستوى الصحي أو اللوجستيكي (معدات التمريض وعربات الرعاية الطبية وأجهزة تخطيط القلب ومعدات أخرى)، وعلى المستوى التقني مع تعبئة جميع المصالح والوزارات المعنية، منها أطر الصحة والإدارة الترابية والقوات الأمنية مع دعم القوات المسلحة الملكية، لكي تمر عملية التلقيح في إطار يستجيب لمعايير الجودة في التراب الوطني لجميع الفئات المستهدفة.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى