fbpx
حوادث

مغربي يحتفل بقطع رأس المدرس الفرنسي

اعتقلته المصالح الأمنية الإسبانية بتهمة التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية

أعلنت الشرطة الإسبانية، نهاية الأسبوع الماضي، عن إلقاء القبض على مغربي في برشلونة لإشادته بقتل المدرس الفرنسي وتحريضه على تنفيذ مزيد من الهجمات.
وقالت الشرطة الإسبانية إن المغربي نشر تدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي يؤيد فيها قتل المدرس صمويل باتي في 16 أكتوبر.
وكتبت في حسابها على موقع التواصل “تويتر” أنها “ألقت القبض على رجل يحمل الجنسية المغربية بشبهة ارتكاب جريمة تمجيد الإرهاب وجريمة التحريض على ارتكاب جرائم إرهابية”، مضيفة أن المشتبه به مثل أمام محكمة في برشلونة، السبت الماضي، وأخلي سبيله، شريطة أن يسلم جواز سفره ويمثل أمام القضاء كل 14 يوما.
ومنذ حادث مقتل الفرنسي باشرت دول أوربية عديدة، خاصة في فرنسا وبلجيكا وإسبانيا، مراقبة تدوينات مواطنيها الذين يتحدرون من الدول العربية بمواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها وسيلة تواصل بين “المتشددين”.
ويذكر أن النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، وجهت إلى ستة أشخاص تهمة “التآمر في ارتكاب جريمة قتل إرهابية”، في قضية المدرس صامويل باتي الذي ذبح قرب باريس لعرضه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد على تلامذته.
وقالت النيابة العامة إنها وجهت إلى “إ . ش”، والد التلميذة الذي نشر أشرطة فيديو دعا فيها إلى الانتقام من مدرس ابنته، والداعية المغربي “ع . ص” وصديقين للقاتل هما “نعيم ب”، و”عظيم إ”، تهمة “التآمر في ارتكاب جريمة قتل إرهابية” في حين وجهت إلى صديق ثالث للقاتل يدعى “يوسف س” تهمة “تشكيل عصبة أشرار إرهابية بهدف ارتكاب جرائم بحق أشخاص”.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى