fbpx
الرياضة

الرجاء يراهن على “ريمونتادا” ضد كورونا

حجر طبي وكشوفات يومية وبرامج خاصة للاعبين

يجري الرجاء تداريبه في ظروف خاصة، نظرا لإصابة 16 لاعبا بفيروس “كورونا”.
ووضع الطاقم التقني برنامجا خاصا لمجموعته، للمحافظة على اللياقة البدنية للاعبيه بإقامة حصص تدريبية، عبر تقنية “الواتساب»، خاصة باللاعبين الأصحاء، وعددهم ستة، تجري بشكل انفرادي داخل قاعة للفندق، فيما يخضع باقي اللاعبين للحجر الصحي مع حرص الطاقم الطبي على متابعة وضعيتهم الصحية بشكل يومي.
ويحاول اللاعبون المصابون الاستئناس بهذا الوضع، من خلال ممارسة بعض الألعاب الإكترونية بغرفهم، في الوقت الذي يواصل باقي اللاعبين استعدادهم وفق البرنامج الذي وضعه الطاقم التقني، بناء على الوضعية الصحية.

مسحة كل 48 ساعة

قرر الطاقم الطبي إخضاع اللاعبين والطاقمين الطبي والإداري، لمسحة طبية كل 48 ساعة.
ومن المنتظر أن يخضع الفريق اليوم (الأربعاء)، لمسحة طبية، للتأكد من الوضعية الصحية للمصابين، في انتظار إجراء أخرى بعد غد (الجمعة).
وأثبتت آخر الكشوفات شفاء محمد زريدة، الذي شرع في التداريب الانفرادية، فيما يراهن الطاقم الطبي على كشوفات اليوم (الأربعاء)، لشفاء لاعبين آخرين.
وفي غياب تداريب جماعية بالميدان، يقتصر جمال سلامي على إجراء بعض الحصص التدريبية بالقاعة، تجنبا لتعرض لاعبين آخرين للإصابة.

إصابة عضو من الطاقم التقني

بعثرت إصابة عضو من الطاقم التقني بفيروس “كورونا” أوراق الفريق، خصوصا أنه كان المكلف بوضع برنامج يومي للاعبين عبر تقنية “الواتساب”.
وبات سلامي يسهر على العملية، في انتظار تعافي العضو المصاب، فيما يحاول يوسف السفري، وهشام أبوشروان القيام بمهمات أخرى، من قبيل التحدث للاعبين الأصحاء، لتأهيلهم نفسيا للمباراة الحاسمة.

مشكل الحراسة

يخشى الطاقم التقني للرجاء عدم تعافي حارسين للمرمى من الفيروس، قبل مباراة الزمالك، لذلك وضع إستراتيجية جديدة للتعامل مع هذا الوضع، من خلال إعداد الحارس الثالث أمير الحداوي للمواجهة.
وخصص أحمد العينين مدرب الحراس، برنامجا لتأهيل الحداوي لمباراة الأحد، تحسبا لعدم شفاء الحارسين.
ولم يحرس الحداوي شباك الرجاء في أي مباراة رسمية هذا الموسم، إذ اكتفى بخوض بعض المباريات الإعدادية.
ويعد الحداوي، نجل الدولي السابق مصطفى الحداوي، ابن الفريق، إذ تدرج ضمن جميع فئاته العمرية، قبل أن يلتحق بالفريق الأول، مع انطلاقة الموسم الحالي.

تفاؤل مشوب بالحذر

يسود تفاؤل مشوب بالحذر معسكر الرجاء، إذ في الوقت الذي يعتقد فيه الطاقم التقني انتفاضة الفريق بمصر، يرى الكثيرون أن المهمة شبه مستحيلة في ظل الوضعية الحالية للمجموعة.
ويستعيد الرجاء بعض اللاعبين المصابين، في مقدمتهم ثنائي الدفاع الليبي سند الورفلي وعبد الرحيم الشاكر.
ومن المؤكد أن يشارك محمد زريدة في المباراة، بعد تعافيه من الإصابة، والفيروس، وهو ما سيمنح الطاقم التقني مساحة واسعة في الاختيار، خصوصا في خط الدفاع.
كما سيكون بإمكان سلامي، الاعتماد على خدمات مهاجمه سفيان رحيمي، الذي تعرض لكسر مزدوج في الأنف في مباراة الذهاب، وقد يشارك في المباراة بقناع واق.

نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى