fbpx
وطنية

إصابة 1500 إطار طبي بكورونا

أصبحت الوضعية الوبائية بالمغرب خطيرة، بالنظر إلى ارتفاع عدد المصابين بكورونا، الذي وصل إلى 194 ألفا و461 إصابة، بمعدل يومي يناهز 4 آلاف حالة و50 وفاة، وإحصاء 700 حالة حرجة في غرف الإنعاش، بينها 42 حالة تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.
وقالت مصادر “الصباح” إن اللجنة العلمية توقعت ارتفاعا مطردا للمصابين بكورونا بالمغرب، خاصة مع حلول الخريف والشتاء، ودعت السلطات الصحية إلى خوض حملة توعية في صفوف المواطنين، خاصة المصابين بأمراض مزمنة مثل السرطان، والقلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، والقصور الكلوي، والسكري الحاد، والسمنة، وضيق التنفس، والربو، بضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية، والابتعاد عن مخالطة الناس.
وأكدت المصادر أن السلطات الصحية ستعلن بدء حملة تلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية، ابتداء من فاتح نونبر، مع تقديم نصائح للذين يعانون وباء كورونا، بعدم تلقيح أنفسهم، إلا بعد مرور 20 يوما على التأكد من شفائهم تماما، من خلال إجراء التحاليل المخبرية، ومطالبة المسنين بأخذ الحذر وزيارة الأطباء في حالة الإصابة بالأنفلونزا الموسمية، وعدم انتظار مرور أيام، لأنهم قد يكونون مصابين بكورونا التي تتشابه أعراضها وأعراض الأنفلونزا العادية.
ووجه برلمانيون نداء استغاثة إلى وزير الصحة، لتفادي الأسوأ، إذ كشفت ثريا فراج، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، عن إصابة 1500 من الأطر الطبية والتمريضية بكورونا منذ انتشار الوباء في المغرب، ما يهدد المنظومة الصحية الوطنية بالانهيار.
وحذر حزب الاستقلال وزير الصحة من خطورة الوضع الصحي بوجدة. وقال البرلماني عمر احجيرة إن عدد المصابين بوجدة في ارتفاع مستمر، وإن وحدات الاستقبال امتلأت، والأسرة المخصصة للتنفس الاصطناعي محجوزة عن آخرها، منتقدا غياب وزارة الصحة.
واحتج المنتدى الوطني للأطباء على وزارة الصحة لأنهم دون تأمين صحي. وانتقد مسؤولو المنتدى رفض الوزارة توزيع دواء “كلوروكين” على الأطباء في مصحاتهم لإنقاذ المصابين، وغيابه عن الصيدليات، وغياب قنينات الأوكسجين، التي يمكن بيعها للمواطنين ومساعدة المصابين بأمراض مزمنة، وتهافت الصناعيين على بيع “الفيتامينات” للمرضى المصابين بكورونا، وهي خاصة بالزكام، ما أدى إلى تفاقم الوضع.
ودعت حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، أمس (الأحد)، إلى خوض وقفة احتجاجية وطنية أمام وزارة الصحة في الرباط، لأنهم قدموا التضحيات بتسجيل أزيــد من ألف إصابة و10 وفيات في صفوفهم، مستنكرة عدم الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية. وحذرت لجنة الحق في الصحة بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، من تفاقم الوضعية الوبائية بالبيضاء، مستنكرة عدم انخراط الجماعات المحلية، والسلطات المحلية في تعقيم الفضاءات العمومية.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى