fbpx
حوادث

12 سنة لـ “بيدوفيل” بطنجة

ضبطه مواطنون متلبسا باستدراج قاصر وهتك عرضه تحت التهديد والإغراء

تواصل غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، أحكامها القاسية ضد كل المتورطين في قضايا الاعتداء على براءة الأطفال واستغلالهم جنسيا، وأدانت، أخيرا، شخصا يبلغ من العمر 56 سنة، متهما بجناية “التغرير بقاصر لا يتعدى سنه 6 سنوات وهتك عرضه تحت التهديد والإغراء”، وحكمت عليه بـ 12 سنة سجنا نافذا وأدائه تعويضا ماليا لفائدة أسرة الضحية مع تحميله صائر الدعوى العمومية.
وقررت الهيأة القضائية تشديد عقوبتها في حق المتهم (س.أ)، وهو من مواليد 1964 بطنجة، معتمدة على المحاضر المنجزة من قبل عناصر الشرطة القضائية، وكذا شهادة الطفل/الضحية، الذي أدلى عند الاستماع إليه لدى الضابطة القضائية وقاضي التحقيق بتفاصيل وحقائق عن الجريمة المرتكبة، وأبرز أن “البيدوفيل”، الذي تربطه به علاقة الجوار، استدرجه عدة مرات إلى مكان خلاء قريب من حي الشرف بوسط المدينة ومارس عليه الجنس بـ “طريقة سطحية” وكان يسلمه مبلغا ماليا لا يتعدى 5 دراهم في كل مرة.
كما استمعت الهيأة للمتهم باعتماد تقنية المحادثة المرئية عن بعد، حيث أقر بالمنسوب إليه، وتشبث بأن القاصر كان يرافقه برضاه ولم يمارس عليه أي عنف أو تهديد، إلا أن ممثل النيابة العامة طالب في مرافعته بإنزال أشد العقوبة عليه، نظرا للآثار النفسية والجسدية البالغة التي خلفها لدى القاصر وأسرته، وهو ما اقتنعت به هيأة الحكم وقررت إدانته وفقا لفصول المتابعة، معتمدة على ظروف وملابسات النازلة والقرائن المحيطة بها.
وتعود وقائع القضية، إلى أواخر شتنبر الماضي، حين تمكن مواطنون من محاصرة المشتبه فيه متلبسا بممارسة الجنس على الضحية بمكان خال خلف مركز الاستقبال بحي الشرف وسط المدينة، قبل أن يبادروا بإشعار عون سلطة (مقدم) بالملحقة الإدارية التاسعة، الذي ربط بدوره الاتصال على الفور بالمصالح الأمنية بالمنطقة، التي هرعت إلى المكان وأوقفت المعني واقتادته إلى مقر الشرطة بالدائرة الأمنية العاشرة للتحقيق معه في الموضوع، حيث اعترف بالمنسوب إليه، ليتم الاحتفاظ به رهن تدبير الحراسة النظرية من أجل إعداد المحاضر القانونية وإحالته على أنظار الوكيل العام، الذي قرر متابعته في حالة اعتقال.

المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى