fbpx
الأولى

تحت الدف

لم يكن الهجوم على المؤثرين الافتراضيين إلا تكتيكا من العدالة والتنمية، بهدف اختلاق مواجهة مع شخصيات “فيسبوكية”، أصبحت توصف الآن بأنها دون أثر سياسي، ولا مشروع حقوقي، ولا تراكم علمي.
إن سؤال التوقيت مشروع في خرجة الإدريسي الأزمي، إذ كيف يمكن تفسيرها إذا لم تكن هناك نية بعث رسائل للدولة تحمل حقيقة، مفادها أن “بيجيدي” قادر ومستعد لمجابهة كل الحركات الاحتجاجية؟
ولا يمكن أن تصمد تصريحات من قبيل ما قاله عمدة فاس أمام وصمة استعراض العضلات في فن تغيير الخطاب، وتبني المنطق العقلاني، لرجال الدولة، بهدف ترك انطباع بأن العدالة والتنمية منفتح وقابل للتكيف.
لقد انتقل الحزب، بقدرة قادر، من دغدغة الشعبوية، إلى موضوعية الخطاب الرسمي، بحثا منه عن حلول تمكنه من تجاوز مأزق وضع نفسه فيه، عندما انكشفت مزاعم المظلومية، فأصبحت رسائله ملغومة، ومزدوجة، وذات حمولات متضاربة، بحسب من يهمه الأمر، معه، أو ضده، أو حتى المتذبذب في رأيه.
ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى