fbpx
الصباح الفني

مسرح الأحياء يتحدى كورونا

انطلقت النسخة الثانية عشرة لدوري مسرح الأحياء، التي تتواصل إلى غاية نونبر المقبل، إذ اختار القائمون عليها تحدي فيروس كورونا ومواصلة اكتشاف المواهب.
وبمبادرة من الكاتب والمخرج بوسلهام الضعيف انطلق الدوري المسرحي المتفرد والمستلهم من دوريات كرة القدم بالأحياء المغربية المنظمة خلال رمضان بهدف البحث عن المواهب الشابة في الفنون الحية خاصة المسرح، بالإضافة إلى الترويج للثقافة المسرحية وتحسيس المواطنين، خاصة الشباب بأهمية الثقافة والتربية في الحياة اليومية.
ويأتي تنظيم الدوري المسرحي من قبل فرقة مسرح الشامات بدعم من المعهد الفرنسي بالمغرب، وسفارة فرنسا، والمديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والشباب والرياضة بمكناس، والمجلس الجهوي فاس مكناس، وجماعة مكناس.
وقال بوسلهام الضعيف ل”الصباح”، إنه سيتم تنظيم الدوري عبر ثلاث مراحل، فالمرحلة الأولى هي مرحلة التأطير والتكوين ثم الثانية إنجاز العروض المسرحية، التي لا تتجاوز مدتها أربعة عشر دقيقة تليها، والثالثة تتعلق بالإقصائيات التمهيدية ثم النهائيات.
وتزامنا مع تفشي وباء كورونا، يقول بوسلهام الضعيف، فإن التظاهرة ستنظم في ظروف خاصة بتنسيق مع المصالح المتخصصة، مع اتخاذ جميع احتياطات السلامة الصحية، حفاظا على صحة المشاركين والمنظمين والجمهور.
وأكد بوسلهام الضعيف أنه عبر الدوري، سيتم الانفتاح على شباب الأحياء المهمشة، إذ تفتقر إلى فضاءات للثقافة، مشددا على أن الفن يسعى إلى تلقين قيم المواطنة والحداثة والحوار مع الآخر.
وأوضح بوسلهام الضعيف أنه سيواكب شباب الأحياء، مؤطرون متخصصون في الفن المسرحي، بالإضافة إلى أفراد لجنة التحكيم، مضيفا أنه بالموازاة مع الإبداع، فإن الدوري يولي أهمية للالتزام والعمل الجماعي والانضباط واحترام التقاليد المسرحية.
أ. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى