fbpx
اذاعة وتلفزيون

“معرض 421” يخصص منحا لتشكيليين

اختيار 30 من المتقدمين من أصل 144 طلبا للحصول على منحة صندوق دعم المشاريع

أعلن “معرض 421″، وجهة الفنون والتصميم في أبوظبي ويعنى بالأعمال الفنية المبتكرة ويسعى لإبراز المواهب المحلية والإقليمية وتنميتها، عن اختيار 30 من المتقدمين من أصل 144 طلبا للحصول على منحة “صندوق دعم المشاريع”، منهم التشكيلية المغربية مريم أبوزيد السوالي.
وأوضح المعرض نفسه أن المنحة عبارة عن جزء من البرنامج الذي يهدف إلى التخفيف من الآثار السلبية لجائحة فيروس كورونا على المبدعين، إذ سيتلقون مبلغ 2000 دولار، لكل متقدم لتمكينه من مواصلة إنجاز مشروعه.
وتشمل قائمة الفنانين المختارين، روضة الكتبي من الإمارات، وشايليش رامامورثي من الهند، ومريم أبوزيد السوالي من المغرب التي قال عنها المشرفون عن المعرض إنها “تتأمل بعين ناقدة خمس لوحات أساسية تُصور كوارث اجتماعية وطبيعية تاريخية واسعة النطاق”، إذ تطرح الفنانة وتبحث من خلال لوحاتها في مقاييس المتحف الغربي وإشكالياته، وتطالب بمساحة لنطاق عالمي للتعبير عن الهوية.
أما الفنانة التشكيلية الإماراتية روضة الكتبي، فتتطرق إلى “فكرة تناوب الزمن واللعب بالذكريات”، إذ تستكشف من خلال مشروعها، كيفية تمكن مجسم من وسائط متعددة أن يكون بوابة لأبعاد مختلفة وأن يفتح مساحات جديدة لحقائق حضور الماضي” في حين تعتمد الفنانة ” شايليش رامامورثي” على ممارسة طبيعة سير العملية الفنية، والفكر الفلسفي، والفن، والطقوس، لتكون مفردات مادية تتيح إعادة تصور الغرض من أشياء الحياة.
جدير بالذكر أن طلبات المرشحين خضعت لعدة تقييمات للتأكد من أن المشاريع المقترحة تفي بمعايير الصندوق، قبل اختيارها بناء على الأهمية الإقليمية والميزانية وجدوى المشروع والتأثير الوظيفي، كما راجعت اللجنة نفسها، المكونة من خبراء ثقافيين، طلبات المرشحين المختارين لتحديد الفائزين الثلاثين في النهاية.
وسيغطي الدعم المالي المقدم تكاليف إنتاج وإتمام المشاريع المتوقفة حاليا، والتي تشمل على الموارد البحثية، وموارد التعلم الرقمية وخدمات النسخ والترجمة وتأجير وشراء المعدات والمواد الفنية و أدوات أخرى تسهل استمرار المشروع وتنفيذه أثناء فترات العزل المنزلي.
يشار إلى أن صندوق “معرض421 ” لدعم المشاريع كان متاحا لجميع المبدعين الواعدين داخل الإمارات وفي بقية دول المنطقة، على اختلاف تخصصاتهم الفنية، ووفق موضوعات ذات صلة بمناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق