fbpx
حوادث

“السمـاوي” لاغتصـاب مسنـة

شاركها الحديث وأوهمها بمرافقته للحصول على عمل قبل أن يغتصبها في سيارة لنقل البضائع

على طريقة السماوي، نجح متهم في الإيقاع بمسنة بالبيضاء، عندما شاركها الحديث داخل حديقة واستفسرها إن كانت ترغب في العمل، ولما وافقت، طلب منها مرافقته على متن سيارته لنقل البضائع إلى مقر جمعية بعين الشق، فاختلى بها في مكان خلاء واغتصبها بوحشية داخل سيارته.
وتمكنت الشرطة القضائية لمولاي رشيد من اعتقال المتهم، وبعد تعميق البحث معه، أحالته أمس (الجمعة) على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، الذي قرر بعد استنطاقه، متابعته في حالة اعتقال بجناية الاغتصاب والتهديد بالسلاح الأبيض.
وتسببت الواقعة في استنفار أمني كبير، سيما أن المتهم عمد إلى إعادة الضحية البالغة من العمر 60 سنة، إلى الحديقة التي أقلها منها، وألقى بها بطريقة عنيفة، حيث اصطدمت بقوة بالأرض وأغمي عليها، ما أثار استغراب المارة، الذين تدخلوا لإسعافها وتمكن بعضهم من تدوين رقم السيارة، قبل فرار المتهم.
وتعود تفاصيل القضية، عندما قررت الضحية الجلوس في حديقة شهيرة بمنطقة مولاي رشيد، لتفاجأ بسائق سيارة لنقل البضائع، يشاركها الحديث على طريقة السماوي، بدأه بالاستفسار عن أحوالها وظروف عيشها، ولما أكدت أنها تعاني وضعا ماديا صعبا، أبدى تعاطفه معها، قبل أن يسألها إن كانت ترغب في العمل.
أبدت الضحية موافقتها دون تردد، فطلب منها مرافقته على متن سيارته لنقل البضائع إلى مقر جمعية بعين الشق، للتوسط لها للعمل بها، ولم تتردد الضحية في مرافقة المتهم، قبل أن تجد نفسها في منطقة خلاء، فأشهر في وجهها سلاحا أبيض، وأجبرها على الترجل من السيارة والصعود إلى صندوقها الخلفي المغطى الخاص بالبضائع، فجردها من ملابسها واغتصبها.
وبعدها قام المتهم بخطوة ستكلفه الاعتقال، إذ قرر إعادة الضحية إلى الحديقة، وتخلص منها بطريقة أثارت حفيظة المارة، الذين سارعوا إلى تقديم الإسعافات للضحية، التي كانت في حالة صحية ونفسية صعبة، قبل مرافقتها إلى مقر الشرطة القضائية، حيث أشعرت مسؤوليها بتعرضها لاغتصاب، إذ تم الاستماع إليها في محضر قانوني، قدمت فيه أوصاف المتهم.
وأثناء البحث في القضية، توصلت عناصر الشرطة برقم سيارة المتهم، وبعد تنقيطها اتضح أنه يتحدر من عين الشق، ليتم نصب كمين له انتهى باعتقاله وحجز سيارته.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق