fbpx
حوادث

غموض يكتنف اختفاء متزوجة

ظهرت بعد 15 يوما وزوجها يؤكد احتجازها من قبل موظف

صنفت النيابة العامة بتيزنيت، شكاية زوج، اختفت حليلته في ظروف غامضة، ضمن الشكايات الموضوعة قيد الدراسة، رغم إلحاح المشتكي، على الإسراع لتحرير المحتجزة، وتحديده المشتبه فيه الواقف وراء الجريمة.
واستغربت مصادر “الصباح” إهمال شكاية من هذا القبيل، رغم خطورة الأفعال المضمنة بها، سيما أن المختطفة، حسب ادعاءات الزوج، ظلت مختفية عن الأنظار ولا ترد على هاتفها، ولم تتحرك النيابة العامة أو الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي، إلا بعد أن تناقلت صفحات فيسبوكية ومواقع محلية شكاية الزوج. وعلمت “الصباح” أن الشخص الذي وجه إليه الزوج أصابع الاتهام، قريب للزوجة، التي استفادت، أخيرا،من إرث، ما رجح أن تكون نزاعات أخرى وراء إخفائها والهروب بها بعيدا عن تيزنيت.
ولم تتحرك النيابة العامة، وفق ما تتطلبه الواقعة لفك خيوطها، ومعرفة أسبابها، إلا بعد أن ذاع الخبر وانتشر على الأنترنيت، لتظهر المرأة المختفية، وتصرح للدرك برواية تفيد أنها كانت بأكادير بإيعاز من قريبها، وأنها كانت تتعرض للضرب والمعاملة المسيئة من قبل زوجها، وهو ما طرح تساؤلات حول صحة الادعاءات، سيما أنها لم تدل بأي شهادة طبية، كما لم يسبق لها أن وضعت شكاية في الموضوع.
ورجحت مصادر متطابقة أن يكون القريب، دبر سيناريو تبرير الاختفاء، بعد أن أدرك خطورة ما قامبه.
ومازالت إلى حدود أمس (الثلاثاء)، مساطر إغلاق الملف جارية بعد ظهور المختفية أول أمس (الاثنين)، إلا أن استفهامات طرحت حول الواقعة، سواء بالنسبة إلى بطء النيابة العامة في التعامل مع الشكاية،والإسراع بأمر الضابطة القضائية بإنجاز البحث لكشف حقيقة الاختفاء، أو بالنسبة إلى الأسباب التي تحدث عنها القريب، وهي أسباب لا تبرر له إخفاء المتزوجة، بقدر ما تؤهله إلى القيام بالتبليغ عما كانت تتعرض له، وتعزيز ذلك بشهادات الشهود، والطبيب في حال تعرضها إلى ضرب.
وحسب نص الشكاية التي توصلت بها النيابة العامة بابتدائية تيزنيت، فإن الزوج طالب بالقيام ببحث دقيق في النازلة، والتدخل في أسرع وقت ممكن لتحرير المختطفة ومتابعة المسؤول عن ذلك من أجل المنسوب إليه، مؤكدا أن المشتكي به، الذي حدده بالاسم، اعتدى على الحرية الشخصية لزوجته إذ استدرجها ورافقها إلى مكان مجهول، في عملية تشبه الاختطاف، مرجحا أن يكون انتزع هاتفها، خصوصا أنها لم ترد على المكالمات. وحمل قريب زوجته مسؤولية احتجازها.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى