fbpx
مجتمع

مولاي عبد الله… عصيان جماعة ضد التهميش

لامبالاة المنتخبين تجاه بطالة الشباب وقنبلة بيئية موقوتة وراء الاحتقان الاجتماعي

يتملك الإنسان عجب كبير، بل لا يتوانى في مساءلة نفسه، عن العوامل المسؤولة عن تحول مولاي عبد الله من جماعة للتنشيط الثقافي و«التبوريدة»، إلى جماعة منتجة للتظاهر والعصيان ورشق القوات العمومية بالحجارة.
في الكثير من المناسبات ترتفع أصوات كثيرة، محذرة من قنبلة بيئية موقوتة تتوفر لها كافة الشروط المطلوبة من «أمونياك» وغاز وكبريت و«أمونترات» وغيرها، لكن تلك الأصوات تخفت حين يتعلق الأمر بقنبلة احتقان اجتماعي مهددة للاستقرار بأكبر حظيرة صناعية تقع على مساحة 500 هكتار.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى