جريمة قتل وسرقات وكوكايين ومخدرات واعتداءات وأغلب الموقوفين سكارى أحدثوا فوضى لم تخل احتفالات رأس السنة، رغم الحضور الأمني المكثف الذي ميزها، من اعتقالات همت مبحوثا عنهم ومرتكبي مختلف الجنح والسكارى مثيري الفوضى. وبلغ عدد الموقوفين، حسب مصادر رسمية على صعيد ولاية الدار البيضاء، 355 شخصا موزعين بين جنح متنوعة على رأسها السكر العلني الطافح وإحداث الفوضى. وحطمت المنطقة الأمنية آنفا الرقم القياسي، بإيقاف 156 مشتبها فيه، 43 منهم كانوا في حالة سكر طافح، و113 أوقفوا بسبب ارتكابهم جنحا مختلفة مثل السرقة أو محاولتها أو الاعتداء بالضرب والجرح. وتلت آنفا منطقة عين السبع التي أوقف بها 33 مشتبها فيه، 11 منهم بالسكر العلني و7 بتهم لها علاقة بالتخدير و10 بجنح مختلفة. وبعدها حلت منطقة الحي الحسني في الصف الثالث ب 28 موقوفا، 15 منهم توبعوا بالسكر العلني و13 بتهم مختلفة، ثم منطقة مولاي رشيد ب 25 موقوفا، 16 بسبب السكر العلني وإحداث الفوضى، وأربعة بسبب المخدرات فيما خمسة بتهم مختلفة. وسجلت منطقة البرنوصي 20 موقوفا، 15 بسبب السكر العلني وثلاثة بسبب إهانة موظف عمومي والاعتداء عليه، و2 بتهم الضرب والجرح. أما منطقة الفداء فأوقف بها 18 متهما، 16 بتهم السكر العلني والاعتداء على الغير واثنان من أجل التخدير. وشهدت منطقة عين الشق إيقاف 17 شخصا، 13 منهم من أجل السكر البين وثلاثة متهمين بالتخدير وواحد بالسياقة في حالة سكر. وتساوت مدينة المحمدية مع منطقة مديونة، إذ أوقف بكل منهما 11 شخصا، بمختلف التهم.وسجلت المحمدية أيضا ضبط حالات لمحاولة الهجرة السرية.أما منطقة الميناء فقد أوقفت مصالح الشرطة بها 10 أشخاص، سبعة منهم استغلوا الاحتفال بليلة رأس السنة وحاولوا الهجرة السرية إلى أوربا، وثلاثة ضبطوا وهم في حالة سكر طافح.وبابن مسيك تم إيقاف ثمانية أشخاص، أربعة من أجل السكر العلني وواحد متلبسا بيع الخمور بدون ترخيص، وآخر من أجل إصدار شيك بدون رصيد. ليصل المجموع إلى 355 شخصا وضعوا رهن الحراسة النظرية إلى حين تقديمهم أمام وكيل الملك، وعلى رأسهم متهمون بالسكر العلني وإحداث الفوضى الذين بلغ عددهم الإجمالي 146.وشهدت مختلف المدن تعزيزات أمنية مواكبة لتغطية احتفالات رأس السنة، كما سجل حضور أمني قوي بجنبات المرافق السياحية والمعابد.وسجلت بولاية الرباط جريمة قتل، في حين شهدت مدن أكادير ومراكش وطنجة وفاس والجديدة اعتقالات متعددة، إذ اعتقل 28 شخصا بأكادير بتهم مختلفة، وعرفت جميع المدن وجودا أمنيا مكثفا. المصطفى صفر