fbpx
الرياضة

عداء مغربي يسير جامعة إسبانية لألعاب القوى

شيبوب: ألعاب القوى المغربية فيها إيجابيات عديدة والإسبانية تتفوق في التنظيم

انتخب منير شيبوب، العداء السابق للمنتخب الوطني المدرسي، والمقيم بإسبانيا منذ 13 سنة، نائبا لرئيس الجامعة الاسبانية لألعاب القوى جهة مورسيا.
وقال شيبوب إن تجربته في رياضة ألعاب القوى وتخصصه في المسافات المتوسطة وإشرافه على تنظيم سباق سنوي منذ سنوات بمورسيا، جعل أعضاء الجامعة يثقون أكثر في مؤهلاته ومنحوه صلاحيات واسعة في تسيير الجامعة.
وأوضح شيبوب، في تصريح ل”الصباح الرياضي” أن صلاحيات الجامعة تتلخص في وضع البرامج والإشراف على السباقات والتكوين في الأندية وتتبعها من البراعم إلى الاحتراف.
وعن ألعاب القوى الوطنية، قال شيبوب “دائما نتمنى تبادل الأفكار بين ألعاب القوى الإسبانية والمغربية، فالمغربية تتوفر على إيجابيات كثيرة، والإسبانية تملك التنظيم والتأهيل، لذلك يمكن أن يكون هناك تعاون في هذا الإطار”. وقال أيضا “ما يحز في النفس هنا في أوربا هو عندما تأتي بطولة أو ملتقى فنجد مغربيا متورطا في قضية المنشطات، هذا لا يشرفنا. يحز في النفس أيضا غياب أبطال كبار في ألعاب القوى الوطنية، كما كان في السابق”.
وتابع “في المستقبل، سأحاول تقديم تجربتي لفائدة وطني، لدي تجربة في تنظيم سباق سنوي في مورسيا، يلقى احتراما خاصا، وهناك عدة أشياء جديدة في التنظيم”.
وعن رأيه في تراجع مستوى ألعاب القوى الوطنية، قال شيبوب”هنا الناس يعملون بحب وغيرة من أجل المستقبل، وفي المغرب يفكرون في النتيجة والمال وأغلب العدائين لا يتوفرون على شغل أو دخل آخر فيرهنون مستقبلهم بالجري، ما يضعهم تحت ضغط كبير، وربما يفعلون أي شيء من أجل النتيجة وضمان المستقبل، ولم لا تعاطي المنشطات”.
وتابع “يحز في نفسي وجود أبطال أشباح يتقاضون رواتبهم دون مقابل. مؤخرا، كان هناك الكثير من الآراء حول أجرة الأبطال السابقين، وهم أبطال مع كل الاحترام لهم، لكن البطل هو الذي يعطي شيئا لبلده، إما خلق مدرسة أو تأطير الشاب عوض الحصول على أجر فقط”.
يذكر أن منير شيبوب، الذي اعتزل قبل سنوات بسبب تعرضه لحادث سير في إسبانيا، كان عداء بالمنتخبات الصغرى ضمن مجموعة ضمت محمد مغيث والراحل عبد الرحيم كومري وإبراهيم بولامي وعلي المعطاوي وعلي الزين وصلاح حيسو، وشارك مع المنتخب المدرسي في البطولة المغاربية، وفاز  بكأس العرش في الفردي مع فريقه السابق نهضة سطات.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى