fbpx
ملف الصباح

الرعاية الطبية … الأطفال المعاقون أول الملتحقين

جمعية آباء وأصدقاء المعاقين ذهنيا تفعل قرار الوزارة باستئناف الرعاية الطبية

قررت وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة ومؤسسة التعاون الوطني استئناف أنشطة الجمعيات العاملة في مجال دعم الأطفال، في وضعية إعاقة.
وفي هذا الإطار، أكد علي رضوان، رئيس جمعية آباء وأصدقاء المعاقين ذهنيا، أن أطر الجمعية وأسر الأطفال “تلقت بترحاب كبير قرار الوزارة الوصية ومؤسسة التعاون الوطني الرامي إلى استئناف أنشطة الجمعيات العاملة، ما يخص الرعاية الطبية وشبه الطبية لهذه الفئة، خاصة التي عانت مع أسرها أكثر من غيرها من ضغطا نفسيا بسبب الحجر الصحي”.
ورغم العمل عن بعد والمجهود الكبير، الذي تم بذله والذي تمحور حول التوجيه والإرشاد وغيرهما من الخدمات ، يقول علي رضوان ، فإن طموح الجمعية كان أكبر من أجل تحقيق النتائج المرجوة لفائدة الأطفال المعاقين ذهنيا بمستوى نتائج الخدمات الحضورية .
وطيلة الحجر الصحي، يؤكد علي رضوان، ضاعفت الجمعية جهودها، من أجل التخفيف عن الأسر والأطفال الضغوط النفسية للحجر، باستنفار كل إمكانياتها وأطرها من للدعم الطبي وشبه الطبي للأطفال و تقديم الدعم الاجتماعي لأسرهم .
وأشار رضوان إلى أن العمل التربوي تم بشكل حضوري شأنه شأن الاستفادة الحضورية من الرعاية الطبية وشبه الطبية والتربوية والنقل، قبل الحجر الصحي.
ويستفيد من هذه الخدمات الحضورية، تؤكد جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا، أكثر من 500 مستفيد، مؤطرين من قبل 105 مربين متخصصين. لكن بعد أزمة كورونا، يردف المتحدث، عملت الجمعية على الاستمرار في أداء الخدمات بأحدث التقنيات التكنولوجية في التواصل مع المستفيدين، فجندت كل أطرها لأداء مهامهم وتوفير الرعاية اللازمة لهم.
ودخلت الجمعية في الفترة الانتقالية الممهدة للرفع الحجر الصحي، يوضح علي رضوان، إذ تعمل على استقبال المستفيدين حضوريا، مع التقيد التام بمضامين الدليل الوقائي المصمم من قبل الوزارة الوصية ووزارة الصحة ووزارة الداخلية.

ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى