الأولى

تحت الدف

مصائب قوم عند قوم أموال ومداخيل بالملايين شهريا، وهو حال عدد من أساتذة الرياضيات والفيزياء (على وجه التحديد)، الذين بدؤوا يشكلون نواة صلبة لنخبة من أغنياء الأزمة، أو مجموعات “الشناقة”، بالمفهوم السوقي للكلمة.
فأن تصل حصة الدعم “الحضورية” في مادة الرياضيات، أو الفيزياء إلى 1000 درهم (حصة من ساعتين لتلميذ)، فمعناه أن “شناقة” التعليم تجاوزوا كل الحدود في استغلال أزمة موضوعية تفرض على الآباء والأمهات عدم الزج بأبنائهم في قاعات جماعية للدعم المدرسي، التزاما بالحجر الصحي.
وبعملية حسابية بسيطة، فإن أقل ما يمكن أن يجنيه أستاذ رياضيات أو فيزياء في اليوم الواحد هو 4000 درهم (بمعدل أربع حصص)، ومعناه مدخول محترم خلال يونيو الجاري والأسبوع الأول من يوليوز المقبل يصل إلى 152 ألف درهم، أي 15 مليون سنتيم و”الصرف”، دون ضرائب أو اقتطاعات.
والطامة الكبرى أن “شناقة” التعليم يتحركون أمام الجميع، وبوجوه مكشوفة وهواتف وسيارات ومواعد وأجندات واضحة، دون أن يسألهم أحد “ثلث الساعة كم؟”.
ي. س

تعليق واحد

  1. دروس “الدعم” هذه لا تفيد التلميذ مطلقا لان حصة من ساعتين لا تكفي حتى لحل مسألة واحدة في الفيزياء او الرياضيات ,أما أن يتحسن فهم التلميذ بسبب هذا “الدعم” فهذاضرب من الخيال الناتج عن الغباء والجهل بطبيعة المادتين العلميتين اللتين لا ينفع فيهما الترقيع لأن كل درس (أو وحدة ) يجب ان يستوعب بالكامل, فلا يمكنك رياضيا القيام بدراسة دالة إذا لم تستوعب كبفية تحديد مجال تعريفها وتحديدتغيراتها وهذا يتطلب منك معرفة قواعد الحساب وقواعد الاشتقاق وحساب النهايات وهلم جرا.
    يأتي المدرس ومعه مسألة معقدة ,يطلب من التلميذحلها ويشرع في إرتشاف كأس الشاي الذي قدمه له أصحاب المنزل وبعد نصف ساعة او أكثر يبدأ في مساعدة التلميذ على إيجاد الحل ثم يتابع حلها أمامه لتنقضي الساعتان لفائدته دون التلميذ الذي لم يستفد شيئا غير الاستئناس بمشعوذ يوهمه بتحسن مستواه الذي لن يتحسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق