اذاعة وتلفزيون

بوبكر يواجه تهمة الإساءة للإسلام

الممثل اعتذر عما بدر منه وزملاء له هاجموه لتصفية حسابات ضيقة

قضى الممثل رفيق بوبكر ليلته الأولى رهن تدبير الحراســـة النظريـــة بمقـــر الشرطـة القضائية بولايـــة الأمن بالبيضاء، إثر إيقافه، أول أمس (الثلاثاء)، بسبب ظهوره في شريط فيديو “يسيء فيه للدين الإسلامي ويمس بوقار العبادات”، وتحديد المتــورطين فـــي تصويـــر وبث المحتوى الرقمي بواسطة الأنظمة المعلوماتية.
وفتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بحثا تمهيـديا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أول أمس (الثلاثاء)، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة للممثل المغربي، حسب المديرية العامة للأمن الوطني، التــي أشارت في بلاغ لهـا إلى أن المصالــح الأمنيــة المكلفـــــــــة باليقظة المعلوماتية رصدت محتوى رقميا منشورا على مواقــع التواصل الاجتماعي، يظهر فيـــه المشتبــه فيه في وضعية غير طبيعية، وهو يسيء للدين الإســـلامي ويمس بحرمة العبادات، كما توصلت أيضا بشكايات ووشايات من عدة مواطنين بخصوص الأفعال الإجرامية نفسها، ما استــــدعى فتح بحث قضائي بشأنها.
وشــــــن “فيسبوكيـــون” حملـــــة في مواقع التواصل الاجتماعــــي، مباشرة بعد ظهــــور الفيديـــو، قبل أن يخرج الممثــــل نفســـه في شريط قصير يعتــــذر فيه للمغاربة ويقر بخطئه، ويطلب الصفح من الجمهـــور، مؤكــــدا أنه لم يكـــن فــــي وعيــه أثناء قــــوله ذاك الكلام المسيء للدين، وقال: “أنا مسلم بعقيدتي أبا عن جد”.
من جهتها، كشفت زوجة بوبكر، أنه لم يكن في وعيه أثناء تصوير الفيديو، مطالبة باسم زوجها العفو من الشعب المغربي والقضاء. وقالت، في تصريحات إعلامية إن “الفيديو تم تصويره خلال جلسة مع رفاقه على هامش مشاركته في أحد المهرجانات الوطنيـــة، دون علمه وخلسة منه”، مشددة على أن زوجها مسلم الديانة، عكس ما يتم الترويج له، وعلم أبناءه، طيلة رمضان، الصلاة والعبادة، مشيرة إلى أن زوجها كان في حالة سكر طافح، مبرزة أنه مباشرة بعد توصله باستدعاء من الشرطة قصد الدائرة الأمنية، وهو يعلم أنه لم يرتكب أي فعل إجرامي.
واستغل بعض الفنانين الحادثة لتصفية حساباتهم الشخصية مع بوبكر، في حين قال متعاطفون معه إن “أخلاقه عالية، ولا يمكن له أن يسب الدين”، مشيرين إلى أن الأمر يتعلق ب”ملف مخدوم، خصوصا أنه كان في حالة غير طبيعية”.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق