الرياضة

المجلس الاقتصادي والبيئي يجلد الرياضة

قال إن كرة القدم خسرت 70 في المائة من ميزانية القطاع

كشف تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول السياسة الرياضية بالمغرب، العديد من الانتقادات والمشاكل التي يتخبط فيها هذا القطاع.
وأوضح التقرير المنشور، الاثنين الماضي في الجريدة الرسمية، أن الإستراتيجية الوطنية حول الرياضة الموضوعة منذ 2008، على هامش المناظرة الوطنية بالصخيرات، ظلت حبرا على ورق.
وأضاف التقرير أن سبب عدم تنزيل هذه الإستراتيجية يعود إلى غياب قانون إطار، يفرض على الوزراء المتعاقبين على القطاع التقيد بمقتضياته، وتبين أن جميعهم دبروا شؤونه بمزاجهم.
وأقر المجلس أن الإستراتيجية الرياضية الموضوعة منذ 2008، مازالت سارية المفعول، وليست هناك حاجة إلى إجراء تعديل عليها، أو على قانون 30-09، ليضرب الدعوات المنادية بذلك.
وأكد التقرير أن الوزارة أصبحت متجاوزة، بسبب ضعف رؤيتها ومواردها البشرية، إضافة إلى أن جميع الوزراء المتعاقبين عليها منذ عهد نوال المتوكل لم يعملوا في اتجاه تعدد الموارد المالية، لتمويل الإستراتيجية الوطنية حول الرياضة، كما أن التقديرات المالية المحددة في عهد المتوكل ب 12 مليارا ونصف مليار درهم غير كافية.
وحسب معطيات «الصباح»، فإن أكثر من 12 مليار درهم التي وضعت لتمويل الإستراتيجية الرياضية في عشر سنوات، خسرت جامعة كرة القدم 70 في المائة من هذه الميزانية في الفترة بين 2010 و2020.
ومن جملة التوصيات التي دعا إليها التقرير، إحداث حساب رصيدي في المندوبية السامية للتخطيط، حتى تضطلع الإستراتيجية الرياضية بنظام مالي رسمي، ويتوفر على أرقام مالية رسمية، لضبط الأمور في المجال الرياضي، كما جاء في التقرير أيضا إحداث حساب خاص لدعم الرياضة الاحترافية، علما أن هذه التوصية تضرب في الصميم توجه الرياضة الوطنية نحو إحداث شركات رياضية، كما أنها لم تكن في المناظرة الوطنية حول الرياضة.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق