الرياضة

النملي يخضع للجراحة ويغيب ستة أشهر

التوتر يخيم على بعثة المنتخب والطاوسي يستنجد بالحافظي في آخر لحظة

خيم التوتر والقلق على محيط المنتخب الوطني بعد إصابة المهدي النملي في الأربطة الصليبية لركبته خلال المباراة التدريبية التي جمعت المنتخب الوطني بفريق أونيفر سيتي الجنوب إفريقي يوم الثلاثاء الماضي، استعدادا لنهائيات كأس إفريقيا التي تنطلق غدا (السبت) وتستمر إلى 10 فبراير المقبل.
وكشفت الفحوصات الطبية بالأشعة التي خضع لها النملي في إحدى المصحات بجوهانسبورغ ، أنه أصيب في أٍربطة الركبة.
وأوضح عبد الرزاق هيفتي، طبيب المنتخب الوطني، أن النملي أصيب بقطع في الأربطة الصليبية للركبة، والتي ستغيبه عن الملاعب لمدة لا تقل عن ستة أشهر، مشيرا في تصريح نقله الموقع الإلكتروني للجامعي، إلى أن النملي يحتاج، إضافة إلى العلاج الطبي، إلى قوة الإرادة للعودة مجددا إلى التداريب.
وأكد هيفتي أن المهدي النملي سيخضع لعملية جراحية على ركبته فور عودة المنتخب الوطني إلى المغرب.
وكشف مصدر مرافق للمنتخب، أن القلق خيم على اللاعبين والطاقم التقني والإداري بعد علمهم بخطورة إصابة النملي، كما أبدى الجميع تعاطفه معه، وحاولوا رفع معنوياته.
وسارع إداريو المنتخب الوطني إلى تأهيل عبد الإله الحافظي للمشاركة في كأس إفريقيا، بعدما وضعه المدرب رشيد الطاوسي خارج اللائحة النهائية في وقت سابق.
وعلم “الصباح الرياضي”، أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” استجابت لطلب المنتخب الوطني بتأهيل اللاعب المذكور للمشاركة معه بداية من مباراة أنغولا غدا (السبت).
وبات كمال الشافني مهددا بالغياب عن المباراة الأولى هو الآخر، بعدما غاب عن الحصص التدريبية الأخيرة، بسبب العياء والإرهاق، فيما استعاد يونس بلهندة عافيته وبات جاهزا للمشاركة في مباراة أنغولا.
ومن المنتظر أن يكون رشيد الطاوسي ونادر المياغري عقدا ندوة صحافية مساء أمس (الجمعة) بملعب “سوكر سيتي” للحديث عن آخر مستجدات المنتخب الوطني، ومدى استعداده لخوض مباراة أنغولا في الافتتاح، على أن تعقبها حصة تدريبية للاستئناس بأرضية الملعب، والتركيز على نظام اللعب الذي سيعتمده المدرب الطاوسي أمام أنغولا.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق