fbpx
حوادث

فيديوهات تحاكي الشرطة تنتهي بالاعتقال

شباب بالبيضاء قاموا بتدخلات وهمية باستعمال مسدسات بلاستيكية وأجهزة اتصال لا سلكية ودراجات نارية

تحولت فكرة مجموعة من الشباب بالبيضاء تصوير مشاهد تمثيلية تحاكي عمليات إجرامية وتدخلات للشرطة بالشارع العام، إلى سلوك جر أصحابها إلى مغامرة الاعتقال والمساءلة القضائية.
وحسب مصادر “الصباح”، أوقفت الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن بنمسيك بالبيضاء، مساء الأربعاء الماضي، ستة شباب، تتراوح أعمارهم بين 19 سنة و27، بتهمة انتحال صفة ينظمها القانون، ونشر محتوى رقمي يتضمن مشاهد مضللة وماسة بالإحساس بالأمن.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأفعال الإجرامية التي ارتكبها الموقوفون، تمثلت في تجسيد مشاهد إجرامية وتدخلات وهمية لعناصر الشرطة، بهدف توثيقها في أشرطة فيديو، لنشرها على “فيسبوك” و”يوتوب”.
وأفادت المعلومات الأولية للبحث أن اعتقال الموقوفين، جاءلخطورة الأفعال التي ارتكبوها، والتي من شأنها المس بالإحساس بالأمن العام، بعد انتحالهم صفة موظفي الشرطة، معتمدين في عملياتهم المخالفة للقانون، على دراجات نارية من نوع “تي ماكس” شبيهة بتلك التي تتوفر عليها عناصر الأمن الوطني في تدخلاتها، والاستعانة بأجهزة اتصال لا سلكية، رغبة من المشتبه فيهم محاكاة عمليات إجرامية وإيقافات وهمية بالشارع العام، قبل توثيق تلك المشاهد التمثيلية في أشرطة فيديو ونشرها بمواقع التواصل الاجتماعي.
وارتباطا بعملية الإيقاف، حجزت عناصر الشرطة لدى المشتبه فيهم، مسدسات بلاستيكية وأجهزة اتصال لا سلكية، ودراجات نارية وهواتف محمولة تستعمل في تجسيد تلك التدخلات الوهمية، قبل أن يتم اقتيادهم في حالة اعتقال للتحقيق معهم.
وعلمت “الصباح”أن فرقة الشرطة القضائية ببنمسيك باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، وتبيان خلفيات وظروف قيام الموقوفين بتصوير مشاهد تحاكي أفعالا إجرامية وتدخلات وهمية للشرطة بالشارع العام، لتحديد ما إذا كانت للمتهمين خلفيات إجرامية من وراء تلك المشاهد، أم أنها مجرد تجربة تمثيل غير محسوبة العواقب لشباب يبحثون عن “البوز” في مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار التنافس بين نشطاء الموقع الأزرق لحصد النجومية.
وتقرر وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات أفعالهم، ومعرفة دواعيها وخلفياتها الحقيقية.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى