fbpx
الرياضة

نهاية قبل الأوان

إعلان نهاية الموسم الكروي بات مسألة وقت، بل ساعات.
هذا القرار بيد وزارتي الصحة والداخلية، لكن طريقة تنفيذه بيد الجامعة، كيف؟
تملك الجامعة، حسب النظام الأساسي (المادة 79)، والعصبة الاحترافية (المادة 40)، صلاحية اتخاذ القرار المناسب، إذا توقفت المنافسات، لظروف قاهرة، بمعنى أن لهما الصلاحية في اعتماد صيغة لإنهاء الموسم، إما باعتماد آخر ترتيب، أو باعتماد ترتيب خاص بناء على معدل التنقيط، أو بإلغاء النتائج كليا، واعتبار السنة بيضاء.
في القسم الأول، تقف المباريات المؤجلة المتراكمة عائقا كبيرا أمام اعتماد آخر ترتيب، لكن في جميع الأحوال يتعين على الجامعة الحسم في الموضوع، خصوصا في ما يتعلق بالمشاركات الخارجية للأندية، كما لن يكون من العدل وضع الوداد ورجاء بني ملال في خانة واحدة… فريق اجتهد واستثمر ويتصدر الترتيب، يتساوى مع آخر تقاعس، وفشل، ولم يفز سوى في مباراة واحدة.
هذا يفرض على الجامعة الاجتهاد لإيجاد صيغة بأخف الأضرار، وتحقيق حد أدنى من العدالة الرياضية، أما في ما يخص النزول، فيصعب إنزال أندية، بما أن الموسم الكروي لم يعرف نهايته القانونية.
وفي القسم الثاني، خاضت الأندية جميع مبارياتها، ودخلت البطولة الثلث الأخير، وهنا لن تطرح مشاكل كبيرة أمام الجامعة، لاعتماد ترتيب يكون حوله أكبر قدر من الإجماع، لكن في جميع الأحوال لا يمكن وضع المتصدرين (المغرب الفاسي وشباب المحمدية) في الخانة نفسها مع الفرق المحتلة للمراكز الأخيرة.
أما في أقسام الهواة، فالتوجه الغالب لدى هذه الأندية هو إنهاء الموسم الكروي، واعتماد الترتيب الحالي، سيما أن أغلب الفرق عبرت عن هذا الموقف، كما أنها لعبت أكثر من ثلثي البطولة، ولن يكون إلغاء الموسم عادلا، أما إتمامه فيضر أكثر مما ينفع، حتى لو كان ذلك ممكنا.
لننتظر وسنرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى