fbpx
الرياضة

الحجر الكروي

منذ تعليق المنافسات الكروية بداية مارس الماضي، التزمت جامعة كرة القدم الصمت.
والمسؤول الوحيد الذي تحدث في هذه الفترة هو حسن الفيلالي، رئيس لجنة الرخص وقانون اللاعب، الذي قال في حديث ل”رسالة الأمة” في 23 أبريل الماضي، إن المكتب الجامعي لم يجتمع في الفترة الماضية، وسيلتئم في يونيو المقبل لدراسة مستقبل الموسم الكروي.
هذا يعني أن على الأندية والمدربين واللاعبين والجماهير انتظار يونيو المقبل، لمعرفة ما إذا كان الموسم الكروي سيستأنف أم لا، وكيف.
صحيح أن قرار استئناف المنافسات ليس بيد الجامعة، بل بيد قطاعات أخرى، ويتوقف على تطور الوضع الوبائي، لكن هذا لا يمنع من وضع الجميع في الصورة، سيما أن هناك لاعبين يتدربون، ومدربين ومعدين بدنيين يعدون برامج التداريب، ويحتاجون حدا أدنى من المعطيات للاستناد عليها.
ففي جميع الأحوال، لن يبقى هذا الوضع إلى الأبد، وإذا تأخر، وجب التفكير في طريقة للتعايش معه، وتدبيره.
كما أن الأندية بدورها تحتاج إلى معطيات تعتمد عليها في تصريف الظرفية الحالية.
ولم تقم الجامعة أيضا بأي تحرك لجمع آراء المعنيين بالأمر والمتخصين ومقترحاتهم، مثل المسيرين والمدربين والمعدين البدنيين والأطباء الرياضيين وممثلي اللاعبين، حتى تكون لديها أرضية تساعدها على اتخاذ أي قرار يخص المستقبل.
فتوقف المنافسات، لا يعني عدم برمجة المباريات فقط، بل هناك موسم آخر في الطريق، يجب التحضير له، وعقود ستنتهي، ويفترض تدبيرها، وأجور ومستحقات يتعين صرفها، وكل هذا يمكن تدبيره بالنقاش والبحث العلمي وتبادل الأفكار، وليس بالصمت، والانتظار وإغلاق الهواتف، ونشر تهنئة رمضان في الموقع الرسمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى