fbpx
حوادث

مواجهة بين الأمن وبارون مخدرات

استعان بكلب شرس بعد مباغتته وحنكة عناصر الأمن مكنت من اعتقاله

عاشت عناصر الشرطة بحي المحاميد بمراكش، مساء الاثنين الماضي، قبيل موعد أذان المغرب، لحظات عصيبة، بعد مواجهة بينها وبين زعيم عصابة لترويج المخدرات بسطح بيته، استعان فيها بكلب “بيتبول”.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الواقعة، جاءت بعد انتقال أفراد الشرطة إلى منزل زعيم عصابة لترويج المخدرات بحي المحاميد لمباشرة إجراءات إيقافه، بعد أن كشف بحث قضائي تورطه في قضية تتعلق بالاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، إثر ورود اسمه على لسان مروجين، تم اعتقالهم.
وكشفت المعلومات الأولية للبحث، أن زعيم العصابة، إضافة إلى الاستعانة بمساعده الأول، كان يوظف أسرته أيضا في عملية ترويج المخدرات، من بينها ابنته القاصر وزوجته وصهره، من خلال تكليفهم بإيصال البضاعة الممنوعة لمروجين تابعين له، في محاولة منه للتمويه على الأمن والمتطفلين.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الشرطة باغتت المتهم المبحوث عنه، بعد مداهمة بيته بأمر من النيابة العامة، في محاولة لإيقافه، قبل أن تجد نفسها وسط دوامة من العنف المضاد، لم تنته إلا بعد القيام بخطة انتهت بإيقافه.
وأوردت مصادر متطابقة، أن المتهم كان في حالة هستيرية، بعد عدم تقبل قيام الشرطة بواجبها المهني، ليقوم برد فعل عنيف تجاهها، تمثل في إبداء مقاومة عنيفة والاستعانة بكلب شرس في محاولة لإرباكها، وإرغام عناصرها على التراجع في محاولة للفرار وتفادي الاعتقال. وأفادت مصادر “الصباح”، أن الواقعة التي تابعها سكان الحي من الأسطح، انتهت بشل حركة المتهم والسيطرة على الوضع بعد دقائق حاسمة، إذ لولا حنكة وخبرة الأمنيين، لتطورت الأمور إلى الأسوأ بعد أن انتقل التهديد إلى إبداء مقاومة عنيفة، شكلت خطرا على حياة الشرطة. وأسفرت العملية الأمنية، عن اعتقال زعيم العصابة ومساعديه من أفراد عائلته، التي كان يوظفها في عملية ترويج المخدرات، كما تم حجز كميات من مخدر الحشيش ضبطت بمنزله وأسلحة بيضاء ومبالغ مالية متحصل عليها من وراء أنشطته الممنوعة.
وعلمت “الصباح” أن الموقوفين تمت إحالتهم على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، التي باشرت أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابة العامة، حول واقعة مواجهة الشرطة بعنف وكذا لكشف الأنشطة الإجرامية للعصابة وامتداداتها والجهات، التي تتعامل معها، في ما يتعلق باستقدام وترويج المخدرات.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى