تستهدف النساء بعد عمليات ترصد وتهدد ضحاياها بالقتل إذا أبدوا مقاومة فككت مصالح الشرطة القضائية بأمن أنفا بالدار البيضاء، يوم الجمعة الماضي، عصابة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات تحت التهديد بالسلاح الأبيض، كما حجزمجموعة من السيارات من النوع الرفيع.وعلمت «الصباح» أن مصالح الأمن سالفة الذكر أوقفت سبعة أشخاص من بين أفراد العصابة، والثامن كان يشتري السيارات المسروقة بأثمنة أقل من أثمنتها الحقيقية بكثير، بالنظر إلى أنه كان يتجول عبرها بدون وثائق مستغلا إياها في الاتجار في المخدرات.وأقر المتهمون السبعة باقتراف أزيد من عشر سرقات راح ضحيتها النساء بالخصوص، ومن بينهن صاحبة السيارة المحجوزة، إذ ترصدوها، رفقة صديقة لها بمنطقة عين الذئاب حوالي الساعة السادسة صباحا، وانتظروا إلى حين نزولهما منها للقيام ببعض التداريب الرياضية، فأشهروا في وجهيهما سلاحا أبيض وهددوا بقتلهما إذا لم يستسلما، ليتمكنوا من سرقة السيارة التي تقارب قيمتها 30 مليون سنتيم وباعوها لتاجر مخدرات بمليون ونصف المليون سنتيم.وأقر المتهمون بتنفيذ عملية أخرى بمنطقة الدرك الملكي بالمحمدية، واستهدفت امرأة وزوجها كذلك، إذ انتظروا إلى حين توقفهما في منطقة خلاء وترجل ثلاثة منهم فيما بقي الرابع في السيارة وتمكنوا من سرقة سيارتهما من نوع «بولو» تحت التهديد بالسلاح الأبيض.وأكد المتهمون، حين استفسارهم عن مصير هذه السيارة، أنهم استغلوها في عملية ترصد الضحايا، قبل أن يرتكبوا حادثة سير بواسطتها ليلوذوا بالفرار، غير أن تخوفهم من انكشاف أمرهم نتيجة الحادث، وكذا بالنظر إلى الأضرار التي لحقتهم، عمدوا إلى نقلها إلى منطقة الواد المالح وحرقوها هناك.واعترف المتهمون بحرق سيارة أخرى من نوع «رونو» كانوا قد سرقوها من صاحبتها بمنطقة عين الشق حينما أوقفتها قرب صيدلية الحراسة، إذ انتظروا إلى حين عودتها من الصيدلية وأشهروا في وجهها سلاحا أبيض وسلبوا منها السيارة، قبل أن يسرقوا ما بداخلها ويعمدوا إلى حرقها بضواحي الدار البيضاء بعد أن لم يبد أي شخص رغبة في اقتنائها بدون أوراق.ويعمد المتهمون إلى التنقل عبر سيارات مسروقة بعد أن يغيروا لوحتها بأخرى خاصة بدولة أوربية (فرنسا أو اسبانيا أو إيطاليا...) وذلك حتى لا ينكشف أمرهم، لعلمهم أن صاحب السيارة سيبلغ الشرطة بالأمر، ويجري البحث حاليا عن كيفية الحصول على اللوحات التي تم ضبط العديد منها. وفي ارتباط بموضوع محاربة عصابات سرقة السيارات، أوقفت مصالح الأمن بالحي المحمدي، أخيرا، شخصين ينتميان إلى عصابة إجرامية كانت المصالح الأمنية نفسها فككتها في وقت سابق، ويتعلق الأمر بأحد أفرادها والشخص الذي كان يقتني المسروقات.الصديق بوكزول