أســــــرة

مشاهير: الجم: أعشق ربطة العنق

ما هي علاقتك بمستحضرات التجميل؟
لا علاقة لي أبدا بها. لا أستعمل أي مستحضر للتجميل باستثناء كريم بعد الحلاقة، الذي أواظب عليه.

 ألا يفرض عليك العمل التلفزيوني وضع كريم الأساس (فوندوتان)؟
لا أرفضه في وقت العمل. نظرا للحفاظ على جمالية الصورة، يفرض عليك المخرج أو المسؤول المكلف بالصورة وضع “الفوندوتان”. هل تمارس الرياضة، أو تقوم بمساجات معينة لإزالة تعب اليوم والإرهاق؟
أبدا. مبادئي لا تسمح لي كرجل القيام ب”المساج”. “أنا راجل بحال كاع المغاربة كانمشي الحمام وصافي”، أما “المساج”، لا ماعنديش مع هادشي. ولا أمارس حتى الرياضة، باستثناء رياضة المشي بحكم السن.

 هل أنت من عشاق العطور؟
أحب العطور جدا، وأضعها يوميا، حتى أنني أضع أجود أنواعها، وأرقاها.

هل تفضل نوعا معينا؟
لا أستطيع أن أفصح عن نوع العطر الذي أستعمله، وإلا سأتهم بأني أروج لماركة معينة، وهذا ما لا أرغب القيام به.

وهل أنت من يختار عطورك، أم تتكفل بها زوجتك أو عائلتك؟
الأصدقاء “كايعرفوني مبلي بهادشي ديال العطور”، ويعلمون أنني كلما سافرت إلى أي مكان إلا وأتيت محملا بأجود أنواع العطور، كما أن غالبية الهدايا التي أتلقاها هي عبارة عن عطور، سواء تعلق الأمر بالعائلة أو الأصدقاء.

بخصوص اللباس، هل أنت حريص على اتباع الموضة أم أنك تهتم أكثر بلباس ترتاح فيه؟
أرتدي اللباس الذي يريحني. وأحرص على أن يكون محترما، يناسب سني. وفي الحقيقة، أنا دائما أسمع من أصدقائي عبارات الإعجاب بالملابس التي أرتدي، و”كايطلبو مني منين شريتها”. يقولون إن لي ذوقا مميزا، فأنا منذ أن كنت عازبا كنت أحرص على هندامي وأناقتي، وبعد أن تزوجت، اهتمت زوجتي بمظهري، وعلمت ما يناسبني أكثر، إذ أنها يوميا تختار لي ما ألبس وتعمل على تنسيق كل القطع، حتى أظهر ب”لوك” مقبول ومميز يناسب سني.

هل تفضل اللباس الكلاسيكي أم الرياضي؟
أنا من عشاق ربطة العنق، ولا أتخلى عنها أبدا. أرتدي اللباس الكلاسيكي طيلة أيام الأسبوع، إلا في عطل نهاية الأسبوع، أرتدي، “بحال الناس السورفيت”، وأخرج لأتمشى بجانب البحر.

وماذا عن اللباس التقليدي؟
لدي طقوس خاصة في اللباس التقليدي، فأنا أرتديه كل يوم جمعة، وب”قواعدو” وبكل مستلزماته، ولو أن الإدارة المغربية لا تفرض علينا لباسا معينا، لكنت أرتديه يوميا، لأنه أولا يتناسب مع سني، ثم لأنه يعكس مغربيتنا وأصالتنا.

هل تفضل الجلابة أو الجابادور؟
أنا أرتدي الجلابة “على حقها وطريقها”، “المصاوبة عند المعلم”، و”السفيفة المعتبرة للي ماكايديش منها الزمان”، وأرتدي كافة القطع التي تتماشى معها، من “جابادور” و”تشامير” و”سروال قندريسي”… وأحيانا أرتدي الطربوش أو الرزة حسب المناسبات.

أجرت الحوار:
هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض