الموروث الموسيقي الأندلسي محور نقاشها مع ياسين عدنان تحل اليوم (الأربعاء) الفنانة سميرة القادري، المتخصصة في الموسيقى العربية العريقة والتراث الأندلسي، ضيفة على برنامج «مشارف» من إعداد وتقديم ياسين عدنان على قناة «الأولى». واختار عدنان استضافة السوبرانو سميرة القادري في آخر حلقة من «مشارف» لهذه السنة والتي يناقش معها فيها مجموعة من القضايا الفنية المرتبطة بالموروث الموسيقي والذي قدمت في إطاره مجموعة من الأبحاث.ويتناول ياسين عدنان في دردشته مع ضيفته عدة محاور تتجلى في الوقوف عند ما تبقى من الموسيقى الأندلسية التي تؤرخ لحضارة العرب بالأندلس، ومساهمة زرياب وابن باجة في خلق هوية موسيقية أندلسية ومساهمة الموشحات والأزجال في مخالفة قواعد الوزن المتعارف عليها في الشعر العربي.يناقش ياسين عدنان رفقة ضيفته في حلقة اليوم التي تبث على الساعة الحادية عشرة ليلا، طرد العرب من غرناطة سنة 1492 وهل انتهت اللحظة الأندلسية بذلك الحدث، كما يقف في حديثه عند الإيقاعات التي أبدعتها الأقليات الموريسكية في القرنين السابع عشر والثامن عشر للتعبير عن معاناتها بسبب التهميش وسوء المعاملة التي تعرضت لها من طرف الإسبان.عن الأثر الأندلسي في موسيقى منطقة البحر الأبيض المتوسط وموسيقى الفلامنكو والشبه الكبير بينه وبين الموال العربي، ستتحدث سميرة القادري إلى ياسين عدنان في هذه الحلقة.ويذكر أن سميرة قدمت مجموعة من الأعمال الفنية التي تعنى بالتراث الموسيقي الأندلسي من بينها مخطوطات فنية عبارة عن أغاني صوفية مكتبة ب»الألخميادو»، وهي لهجة كان يعتدمها الموريسكيون في كتابة قصائدهم، كما حازت عددا من الجوائز منها جائزة الفارابي للموسيقى العريقة بمناسبة اليوم العالمي للموسيقى. أمينة كندي