قيادي الحزب قال إن السرقة اقتصرت على الوحدة المركزية لحاسوب وأقراص مدمجة أكد محمد نجيب بوليف، وزير الشؤون العامة والحكامة، القيادي بحزب العدالة والتنمية، أن اقتحام مقر الحزب بالرباط، لم يكن بقصد السرقة. وأوضح بوليف، أمس (الأربعاء)، في لقاء مع صحافيي مجموعة «إيكوميديا»، أن «اقتحام المقر تم مباشرة بعد نهاية لقاء جمع أعضاء اللجنة المكلفة بإعداد اجتماع المجلس الوطني للحزب، والتي أنهت أشغالها في الساعة الرابعة من صباح السبت الماضي»، وزاد بوليف أنه «بعد انسحابها من المقر ، اقتحمه مجهولون تمكنوا من فتح الباب باحترافية دون تكسيره. وأكد بوليف أن الأمر لا يتعلق بسرقة عادية، إذ أن المقتحمين لم يهتموا بالحواسيب المحمولة التي كانت موجودة بالمقر، والتي تمثل قيمة مالية، كما أنهم لم يقتربوا من المبلغ المالي المخصص لنفقات تمويل حاجيات المقر، بل اقتصرت العملية على الوحدة المركزية (Unité centrale) للحاسوب وبعض الأقراص المدمجة التي تتضمن وثائق محاسباتية. وخلص بوليف إلى القول إن «التركيز على هذه الأشياء يطرح العديد من التساؤلات»، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن التحقيقات ما زالت جارية من أجل تحديد هوية المقتحمين، مضيفا أن الحراس الخاصين المعتمدين من طرف الحزب من أجل تأمين حراسة المقر، أكدوا أنهم لم يراقبوا أي شخص ولم يتمكنوا من كشف عملية الاقتحام.جدير بالذكر أن مقر حزب العدالة والتنمية تعرض، في الساعات الأولى من صباح السبت الماضي، إلى عملية سرقة من طرف مجهولين لم تتوصل فرق البحث، إلى حدود الآن، إلى تحديد هوياتهم أو الدوافع التي تقف وراء عملية الاقتحام. واستولى المقتحمون، حسب التصريحات المدلى بها، على الوحدة المركزية لحاسوب وبعض الأقراص المدمجة. وأفادت مصادر أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، والأمين العام للحزب، أثار هذا الموضوع مع امحند لعنصر وزير الداخلية.عبد الواحد كنفاوي