fbpx
حوادث

الكيف وراء جريمة قتل بتاونات

 

الجاني استعمل سلاحا ناريا غير مرخص وعصابة هاجمت منزلين

أدى صراع  حول أرض مخصصة لزراعة القنب الهندي بدوار تازايرت بجماعة سيدي المخفي بغفساي بتاونات، أخيرا، إلى جريمة قتل بشعة نجحت مصالح الدرك الملكي في إيقاف المتهم بارتكابها.

استفاق سكان دوار تازايرت بجماعة سيدي المخفي بغفساي بتاونات، أخيرا، على وقع جريمة قتل بشعة بسبب صراعات عائلية مستفحلة حول أراض تخصص لزراعة القنب الهندي، فتحت مصالح الدرك والسلطة، بحثا في شأنها بعد إيقاف المتهم بعد ساعة من ارتكابه الجريمة.
واستعمل الجاني الملقب ب»ولد حميصة»، سلاحا ناريا قالت المصادر إنه غير مرخص قانونا، أطلق منه عيارات نارية أصابت شظاياها، الضحية بجروح في أنحاء مختلفة من جسمه، ما عجل بوفاته قبل نقل جثته إلى مستشفى الغساني بفاس،

لإخضاعها إلى التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة.
وتجمهر العشرات من سكان الدوار المذكور، بفدان فلاحي لمعاينة هذه الجريمة التي وقعت نحو العاشرة صباحا إثر نزاع وتلاسن بين الطرفين، قبل حضور عناصر الدرك المحلي والسلطة، التي عاينت الجثة وأوقفت المتهم الذي لم يبد أي مقاومة، لتقتاده إلى مخفر الدرك بتاونات لمواصلة البحث معه.
وعزا مصدر مسؤول، مثل هذا النزاع، إلى ارتفاع عمليات السطو على الملك الغابوي بجماعتي سيدي المخفي وتمزكانة في غفلة من الجهات المسؤولة، ما يخلف صراعات عائلية قد تصل إلى القتل، خاصة أمام الانتشار الواسع لحيازة الأسلحة النارية غير المرخصة، التي ضحت خطرا حقيقيا قائم الذات.     
وأكدت مصادر حقوقية ارتفاع عدد الأسلحة النارية المحجوزة دون تراخيص قانونية من قبل سكان بالمناطق المعنية بزراعة القنب الهندي بالإقليم خاصة في غفساي، في غياب السلطات المعنية وأي مراقبة، ما يؤدي إلى وقوع حوادث اعتداء باستعمالها في إطار تصفية حسابات، سجلت حالات وفيات.
وحذر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغفساي، من مخاطر هذا التسليح غير المشروع وغير المسبوق، وتبعاته، محملا المسؤولية إلى الجهات المعنية التي غضت الطرف عن هذا الوضع الذي ينذر بتطورات خطيرة بدأت بوادره تظهر جليا بين الفينة والأخرى بمناطق متفرقة بمناطق زراعة الكيف.
وتصل الخطورة إلى حد احتراف عصابات مظاهر السطو على منازل باستعمال السلاح الناري، كما حدث مساء الجمعة 7 دجنبر الجاري، في هجوم مسلح دام نحو ساعتين ما بين السابعة والتاسعة ليلا ونفذه نحو 10 أشخاص، على منزلين بدواري أغرود وحجر زيامة بجماعة سيدي يحيى بني زروال.
حصيلة هذا الهجوم الذي يلف الغموض تفاصيله وحيثياته، نقل صاحبي المنزلين وقريبتهما، في حالة صحية صعبة إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، بعد إصابتهم بجروح متفاوتة الخطورة في الرأس والأرجل، واستيلاء أفراد الشبكة على حلي ومجوهرات ومبلغ مالي لم يحدد.
وأوضحت المصادر أن المهاجمين الذين اعتقل لاحقا اثنان منهم، يتحدران من غفساي وقرية با محمد، نفذوا عمليتهم بطريقة احترافية وسطوا على حقيبة تحوي وثائق عائلية، وسلاحين ناريين من نوع «خماسية» به رصاصتين، وآخر عبارة عن بندقية صيد تقليدية، من نوع «بوحبة» عثر عليه لاحقا. وبحثا عن المتهمين الذي فروا إلى وجهة مجهولية مستغلين الظروف المناخية وتضاريس المنطقة الصعبة، عزز الدرك صفوفه ب3 فرق من سرية تاونات، حضرت إلى المكان رفقة الشرطة العلمية والتقنية وكلاب بوليسية مدربة، فيما تمت الاستعانة بوسائل نقل مواتية لطبيعة المنطقة.
جهود البحث أسفرت عن إيقاف شخصين والعثور على ملابس ملطخة بالدماء في ملكية صاحب منزل مستهدف، فيما لم تستبعد المصادر احتمال أن يكون لهذا الهجوم وغيره من هجومات سابقة، علاقة بتصفية حسابات ضيقة مرتبطة بتجارة وترويج المخدرات التي تنتشر بشكل واسع بالمنطقة.  

سلاح ناري

استعمل الجاني الملقب ب»ولد حميصة»، سلاحا ناريا قالت المصادر إنه غير مرخص قانونا، أطلق منه عيارات نارية أصابت شظاياها، الضحية بجروح في أنحاء مختلفة من جسمه، ما عجل بوفاته قبل نقل جثته إلى مستشفى الغساني بفاس، لإخضاعها إلى التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة.

حميد الأبيض (فاس)

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى